دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - ٤/ ٢ جنگ احد
من أصحابِهِ فَقالَ لِمَن مَعَهُ: دونَكُم هذَا الَّذي تَطلُبونَ فَشَأنَكُم بِهِ، فَحَمَلوا عَلَيهِ حَملَةَ رَجُلٍ واحِدٍ ضَربا بِالسُّيوفِ وطَعنا بِالرِّماحِ ورَميا بِالنَّبلِ ورَضخا بِالحِجارَةِ، وجَعَلَ أصحابُ النَّبِيِّ ٦ يُقاتِلونَ عَنهُ حَتّى قُتِلَ مِنهُم سَبعونَ رَجُلًا.
وثَبَتَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ و أبو دُجانَةَ الأَنصارِيُّ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ لِلقَومِ يَدفَعونَ عَنِ النَّبِيِّ ٦ وكَثُرَ عَلَيهِمُ المُشرِكونَ، فَفَتَحَ رَسولُ اللّهِ ٦ عَينَيهِ ونَظَرَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ ... فَقالَ: يا عَلِيُّ! ما فَعَلَ النّاسُ؟ فَقالَ: نَقَضُوا العَهدَ ووَلَّوُا الدُّبُرَ، فَقالَ لَهُ: فَاكفِني هؤِلاءِ الَّذينَ قَد قَصَدوا قَصدي، فَحَمَلَ عَلَيهِم أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَكَشَفَهُم، ثُمَّ عادَ إلَيهِ وقَد حَمَلوا عَلَيهِ مِن ناحِيَةٍ اخرى فَكَرَّ عَلَيهِم فَكَشَفَهُم، و أبو دُجانَةَ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ قائِمانِ عَلى رَأسِهِ بِيَدِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما سَيفُهُ لِيَذُبَّ عَنهُ.[١]
١٦٢. الإمام الصادق عن آبائه :: كانَ أصحابُ اللِّواءِ يَومَ احُدٍ تِسعَةً، قَتَلَهُم عَلِيٌّ عَن آخِرِهِم، وَانهَزَمَ القَومُ، وطارَت مَخزومٌ مُنذُ فَضَحَها عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ.
قالَ: وبارَزَ عَلِيٌّ الحَكَمَ بنَ الأَخنَسِ فَضَرَبَهُ فَقَطَعَ رِجلَهُ مِن نِصفِ الفَخِذِ فَهَلَكَ مِنها.[٢]
١٦٣. المغازي: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ يَومَ احُدٍ: مَن لَهُ عِلمٌ بِذَكوانَ بنِ عَبدِ قَيسٍ؟ قالَ عَلِيٌّ ٧: أنَا رَأَيتُ يا رَسولَ اللّهِ فارِسا يَركُضُ في أثَرِهِ حَتّى لَحِقَهُ وهُوَ يَقولُ: لا نَجَوتُ إن نَجَوتَ! فَحَمَلَ عَلَيهِ بِفَرَسِهِ وذَكوانُ راجِلٌ، فَضَرَبَهُ وهُوَ يَقولُ: خُذها و أنَا ابنُ عِلاجٍ! فَأَهوَيتُ إلَيهِ وهُوَ فارِسٌ، فَضَرَبتُ رِجلَهُ بِالسَّيفِ حَتّى قَطَعتُها عَن نِصفِ الفَخِذِ، ثُمَّ طَرَحتُهُ مِن فَرَسِهِ، فَذَفَفتُ عَلَيهِ وإذا هُوَ أبُو الحَكَمِ بنُ الأَخنَسِ بنِ
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٨٠، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٩٢ وراجع تفسير القمّي: ج ١ ص ١١٢.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٨٨ عن أبي عبيدة.