دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - ٤/ ٢ جنگ احد
|
للّهِ أيُّ مُذَبِّبٍ عَن حِزبِهِ[١] |
أعنِي ابنَ فاطِمَةَ المُعَمَّ المُخوَلا[٢] |
|
|
جادَت يَداكَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍ |
تَرَكَت طُلَيحَةَ لِلجَبينِ مُجَدَّلا[٣] |
|
|
وشَدَدتَ شِدَّةَ باسلٍ فَكَشَفتَهُم |
بِالسَّفحِ إذ يَهوون أسفَلَ أسفَلا |
|
|
وعَلَلتَ سَيفَكَ بِالدِّماءِ ولَم تَكُن |
لِتَرُدَّهُ حَرّانَ[٤] حَتّى يَنهَلا[٥] |
|
١٥٧. السيرة النبويّة لابن هشام عن مسلمة بن علقمة المازني: لَمَّا اشتَدَّ القِتالُ يَومَ احُدٍ جَلَسَ رَسولُ اللّهِ ٦ تَحتَ رايَةِ الأَنصارِ، و أرسَلَ رَسولُ اللّهِ ٦ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ: أن قَدِّمِ الرّايَةَ.
فَتَقَدَّمَ عَلِيٌّ فَقالَ: أنَا أبُو الفُصَمِ ويُقالُ أبُو القُصَمِ، فَناداهُ أبو سَعدِ بنُ أبي طَلحَةَ وهُوَ صاحِبُ لِواءِ المُشرِكينَ: أن هَل لَكَ يا أبَا القُصَمِ فِي البِرازِ مِن حاجَةٍ؟ قالَ: نَعَم.
فَبَرَزا بَينَ الصَّفَّينِ فَاختَلَفا ضَربَتَينِ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ فَصَرَعَهُ، ثُمَّ انصَرَفَ عَنهُ ولَم يُجهِز عَلَيهِ، فَقالَ لَهُ أصحابُهُ: أفَلا أجهَزتَ عَلَيهِ؟ فَقالَ: إنَّهُ استَقبَلَني بِعَورَتِهِ، فَعَطَفَتني عَنهُ الرَّحِمُ، وعَرَفتُ أنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ قَد قَتَلَهُ.[٦]
١٥٨. المناقب لابن شهر آشوب عن زيد بن عليّ عن آبائه :: كُسِرَت زَندُ عَلِيٍّ يَومَ احُدٍ وفي يَدِهِ لِواءُ رَسولِ اللّهِ ٦، فَسَقَطَ اللِّواءُ مِن يَدِهِ فَتَحاماهُ المُسلِمونَ أن يَأخُذوهُ، فَقالَ
[١] وفي نسخة:« حرمة».
[٢] المُعَمُّ المُخْوَل: الكثير الأعمام والأخوال والكريمهم وقد يكسران( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٩٢« عمم»).
[٣] مجَدَّلًا: أي مرميّا ملقىً على الأرض قتيلًا( النهاية: ج ١ ص ٢٤٨« جدل»).
[٤] أي عطشان( لسان العرب: ج ٤ ص ١٧٨« حزن»).
[٥] الإرشاد: ج ١ ص ٩١، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٩٦ وراجع السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ١٥٩.
[٦] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٧٧، البداية والنهاية: ج ٤ ص ٢٠.