دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ١/ ٨ سيما
وجها، وكأنّ وجهه القمر ليلة البدر حسنا، كثير التبسُّم، آدَم اللون يميل إلى السُّمرة، أدْعَج[١] العينين عظيمهما، في عينيه لين، أصلع، كأنّ عنقه إبريق فضّة، كَثّ اللحية، لا يغيّر شيبَه، عريض ما بين المنكبين، شَثْن الكفّين[٢]، شديد الساعد واليد، عريض الصدر، ذا بطن، ضخم الكَرادِيس[٣]، ضخم عضلة الذراع والساق دقيقَ مُستدَقّها، إذا مشى تكفّأ[٤].
٤٨. الطبقات الكبرى عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ٨، قُلتُ: ما كانَت صِفَةُ عَلِيٍّ ٧؟
قالَ: رَجُلٌ آدَمُ شَديدُ الادمَةِ، ثَقيلُ العَينَينِ عَظيمُهُما، ذو بَطنٍ، أصلَعُ، إلَى القِصَرِ أقرَبُ.[٥]
٤٩. الغارات عن قدامة بن عتّاب: كانَ عَلِيٌّ ٧ ضَخمَ البَطنِ، ضَخمَ مُشاشَةِ[٦] المَنكِبِ، ضَخمَ عَضَلَةِ الذِّراعِ دَقيقَ مُستَدَقِّها، ضَخمَ عَضَلَةِ السّاقِ دَقيقَ مُستَدَقِّها.[٧]
[١] الدَّعَج والدُّعْجة: السواد في العين وغيرها( النهاية: ج ٢ ص ١١٩« دعج»).
[٢] شَثْن الكفّين: أي أنّهما يميلان إلى الغِلَظ والقِصَر، وقيل: هو الذي في أنامله غِلَظٌ بلا قِصَر( النهاية: ج ٢ ص ٤٤٤« شثن»).
[٣] الكَرادِيس: رؤوس العظام وقيل: هي ملتقى كلّ عظمين ضخمين، كالركبتين والمرفقين والمنكبين؛ أي أنّه ضخم الأعضاء( النهاية: ج ٤ ص ١٦٢« كردس»).
[٤] تَكَفَّأَ جسدُه: تمايَلَ إلى قدّام( النهاية: ج ٤ ص ١٨٣« كفأ»).
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٧، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٣٤ و ص ١٣٥، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٦، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٢٤ نحوه، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٤ و ٢٥ عن الخوارزمي، المناقب لابن المغازلي: ص ١٢ ح ١٣ عن قتادة، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٠ عن الواقدي والثلاثة الأخيرة نحوه من دون إسنادٍ إلى المعصوم؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٢٧ ح ٧٧١ وراجع اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٥ الرقم ٣٧٩ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٢٣.
[٦] المُشاشة: ما أشرَفَ من عظْم المنكِب( لسان العرب: ج ٦ ص ٣٤٧« مشش»).
[٧] الغارات: ج ١ ص ٩٣؛ الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٦، مقتل أمير المؤمنين: ص ٦٧ الرقم ٥٦، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٣، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٥ الرقم ٣٧٨٩.