معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٦١٠
كلمة المحقّق :
قد فرغنا من عمليّة تّحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه وتقويم نصّه على ضوء النسخ وغيرها يوم الخميس، العاشر من شهر جُمادى الأُولى من شهور عام ١٤٢٤ هـ . ق .
نحمده سبحانه ونشكره على هذه النّعمة، ونصلّي ونسلّم على النبّي محمّد وآله صلوات اللّه عليهم أجمعين، ونرجو من منّه الجسيم أن يحشرنا مع «آل ياسين(عليهم السلام)» ويتقبّل هذا العمل من عبده الضّعيف بأحسن قبول، ويجعله ذخراً ليوم معاده الّذي وصفه سبحانه بقوله: ((يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إلاّ مَنْ أَتىَ اللهَ بِقَلْب سَليم)).
وفي خاتمة المطاف لا يفوتني أن أُعبر عن شكري الجزيل إلى سماحة العلاّمة آية الله جعفر السبحاني «حفظه الله تعالى» لما هيّأ لي من أسباب التحقيق، وأفادني في هذا المضمار، كما هو دأبه مع أكثر المحققين في مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام).
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
قم المقدّسة
إبراهيم البهادري
١٤٢٤ هـ