معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٥
بسم الله الرحمن الرحيم
قال المحقِّق:
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه محمّد وآله الطاهرين .
أمّا بعد:
فهذا هو الجزء الثاني من كتاب «معالم الدين في فقه آل ياسين» للفقيه البارع شمس الدين «محمّد بن شجاع» القطّان الحليّ (قدس سره)نقدّمه إلى القرّاء الكرام مُحقَّقاً، مُصحّحاً مُخرجاً، ومزداناً ببعض التعاليق. راجين منهم العفو عمّا زاغ عنه البصر.
وقد بذلنا جهودنا في تقويم النصّ بعرضه على النسخ الّتي بأيدينا وما في سائر المكتبات، وبما أنّ المؤلّف (قدس سره)قد اقتفى فيه نمط الإيجاز والاختصار فربما أوجد تعقيداً في الكلام ، فأوضحنا كلامه بنقل كلمات الفقهاء في الموضوع في الهامش حرصاً لتبيين المقصود .
فهاكم أيّها القرّاء دورة فقهيّة كاملة موجزة، من التراث الفقهي الخالد، والّتي كانت محبوسة في رفوف المكتبات .
نرجو من الله سبحانه أن يكتب ما بذلنا من الجهود في سجلِّ الحسنات وأن يعفو عن الزّلات، إنّه بذلك قدير وبالإجابة جديرٌ.
قم ـ مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)
إبراهيم البهادري
١٠ جمادى الثانية ١٤٢٤ هـ . ق