معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٤٢٩
عِرس[ ١ ]، واللُّحَكَة[ ٢ ] والصراصر، وجميع الحشرات كالحيّة، والعقرب، والفأرة، والخنافس .
المبحث الثالث:
في الطير
ويحلّ منه الحمام كالقماريّ، والدباسي، والورشان، والحجل، والدرّاج، والقبج، والطيهوج، والقطا، والدّجاج، والكركي، والكروان، والبطّ، والوز والعصافير، والزرازير، والصعوة، وكلّ ما دفيفه أغلب من صفيفه أو مساو، أو كان له قانصة أو حوصلة أو صيصية، إلاّ أن ينصّ على تحريمه، ولا يقدح أكل السمك .
ويحرم ما له مخلاب قوىٌّ كالصقر، والبازي، والشاهين، والعقاب، والباشق، أو ضعيف كالنسر، والرخم والبغاث، والحداة .
ويحرم أيضاً الطاووس، والخفّاش، والغربان، والزنابير، والديدان، والبّق، وما صفيفه أكثر من دفيفه، وما خلا[ ٣ ] عن القانصة والحوصلة والصيصة إلاّ أن ينصّ على تحليله .
[١] ابنُ عِرْس: قال في مجمع البحرين (مادة: عرس): وابنُ عِرْس ذكر في الحديث وهي دويبة تشبه الفأر والجمع: بنات عِرْس .[٢] اللُّحَكَة: قال ابن السكّيت: هي دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء، وليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية، وقوائمها خفية. لسان العرب: (مادة: لحك).
[٣] في «أ»: أو ما خلا.