منهج الصالحين - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢١٣ - قضاى سجود و تشهّد فراموش شده
مسألة ١٣٢٩: إذا سافر من محل ليس به بيوت و لا جدران، يعتبر التقدير، فيصلي قصراً بعد ذلك.
مسألة ١٣٣٠: إذا ابتعد بحيث شك في ان الصوت المسموع هل هو آذان أم غيره، فالأحوط وجوباً الاتمام، و اما إذا علم بكونه آذاناً، و لكن لم يقدر على تشخيص الكلمات، اتمّ صلاته، اما إذا لم يسمع ابداً فحينئذٍ يقصّر.
مسألة ١٣٣١: إذا ابتعد بحيث لا يمكنه سماع آذان البيوت، و امكنه سماع آذان البلد الذي يتعارف الآذان به على مكان مرتفع اتمّ صلاته.
مسألة ١٣٣٢: إذا ابتعد بحيث لم يمكنه سماع آذان البلد، و امكنه سماع الآذان المرتفع الخارج عن المتعارف قصّر.
مسألة ١٣٣٣: المدار في السماع على المتعارف من حيث اذن السامع، و الصوت المسموع، و موانع السمع، و الخارج عن المتعارف يرجع اليه، و كذلك الحال في الرؤية.
مسألة ١٣٣٤: إذا شك في الوصول الى حد الترخص بنى على عدمه، فيبقى على التمام في الذهاب، و على القصر في الاياب، هذا إذا لم يكن هناك نقطة معينة قد صلى بها، أما إذا كان قد صلى فيها في الذهاب تماما، فالأحوط وجوباً في الاياب الجمع بين القصر و التمام، أو الخروج عن حدّ الترخّص.
مسألة ١٣٣٥: المسافر إذا مرّ قريباً من وطنه بحيث امكن سماع الآذان اتمّ صلاته.
مسألة ١٣٣٦: المسافر الذي مرّ بوطنه، أو دخل حد الترخص يجب عليه الاتمام مادام لم ينشىء سفراً جديداً، و لم يخرج عن حد الترخّص.
مسألة ١٣٣٧: الوطن هو المكان الذي اتخذه مقراً لنفسه، سواء كان