المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤٥ - أحكام المواقيت
أصبحتم» [١].
فدلالة هذا الخبر الصحيح على ذلك كافٍ في إثبات حجيّة أذان المؤذن، وأنّه يمكن الاعتماد على قوله.
قد يقال: ولعلّ الوجه في حصول القطع بدخول الوقت حينما يؤذن بلال، من جهة تأكيد النبي أو الإمام ٨ بالاتكاء على أذان بلال، فلا يوجب ذلك جواز الاعتماد على كل مؤذنٍ وأذان.
ولكن لا يخفى ما فيه من الاشكال، لأنه يصحّ الاعتماد على مثل أذان بلال وعلى أذان كلّ من ورد التصريح باسمه في الحديث، بخلاف ما ورد بلسان العموم، كما عرفت.
وتمسكوا لذلك بالخبر المروي عن عبد اللَّه القزويني (القروي)، عن أبيه، قال:
«دخلت على الفضل بن الربيع، وهو جالسٌ على سطح، فقال لي: ادنُ مني، فدنوت منه حتى حاذيته.
ثم قال لي: أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفتُ.
فقال لي: ما ترى في البيت؟
قلت: ثوباً مطروحاً.
فقال: انظر حسناً، فتأمّلته ونظرت فتيقّنت.
فقلت: رجلٌ ساجد.
[١] وسائل الشيعة: الباب ٤٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم، الحديث ١.