المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٠ - في وقت صلاة الليل
صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة) [١].
وصرّح سيدنا الخوئي قدس سره بأن السند ضعيف لمقام عمر بن حنظلة، حيث لم يوثّق في كتب أصحابنا الرجاليّين.
ولكن الانصاف انه يمكن تأييده في الجملة بوجهين:
أحدهما: توثيق الشهيد الثاني رحمه الله له، كما نقله، أصحابنا في كتبهم الموضوعة في هذا المجال، وكذلك صاحب «الوجيزة».
وثانيها: إنّه واقع بعد صفوان بن يحيى الذي يعدّ من أصحاب الاجماع.
فالأولى أن يقال إنّ علة ضعف سند الحديث ليس لمقام ابن حنظلة، وانّما من جهة حسين بن أحمد بن إدريس، حيث لم يوثّقه أحد من الرجاليّين، بل لم يرد له ذكر في كتب الرجال، إلّاأنه كان مرضياً عند الصدوق رحمه الله، حيث ترضى عليه بقوله: رضي اللَّه عنه بعد ذكر اسمه.
وكيف كان، فإن الخبر إذا كان ضعيفاً فإنه لم يكن إلّامن جهة حسين بن أحمد لا عمر بن حنظلة، ولا يخفى أنّه يكفي الشاهد على اعتبار عمر قبول الأصحاب لمقبولته المشهورة بين الأصحاب في باب الولاية والحكومة وفصل الخصومة، كما ذكره الشيخ الأعظم في «فرائد الأصول»، كما لا يخفى.
ومنها: الخبر الذي رواه أبو بصير، عن أبي جعفر ٧، قال:
«دلوك الشمس زوالها، وغسق الليل بمنزلة الزوال من النهار» [٢].
[١] مشيخة «من لا يحضره الفقيه»: ص ٦٠٠.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٥٥ من أبواب المواقيت، الحديث ٢.