المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧ - في وقت النوافل اليومية
الإتيان بالنوافل ولو في غير مواقيتها بنيّة الاستعجال- كما في غُسل الجمعة إذا أتى به في يوم الخميس- خصوصاً إذا علم أنّه يغفل عنها لو أخّرها إلى وقتها، كما ورد في الخبر الذي رواه محمّد بن مسلم، قال:
«سألت أبا جعفر ٧ عن الرجل يشتغل عن الزوال، أيعجّل من أوّل النهار؟
قال: نعم، إذا علم أنّه يشتغل، فيعجّلها في صدر النهار كلّها» [١].
ومثله في ذلك الخبر الذي رواه إسماعيل بن جابر، قال:
«قلت لأبي عبداللَّه ٧: إنّي أشتغل.
قال: فاصنع كما تصنع، صلِّ ستّ ركعات إذا كانت الشمس في مثل موضعها من صلاة العصر- يعني ارتفاع الضحى الأكبر- واعتدّ بها من الزوال» [٢].
بل لعلّ من هذه الطائفة من الاخبار الخبر المروي عن معاوية بن وهب، قال:
«لمّا كان يوم فتح مكّة، ضربتُ على رسول اللَّه ٦ خيمة سوداء من شعر بالأبطح، ثمّ أفاض عليه الماء من جنبه، يرى فيها أثر العجين، ثمّترى القبلة ضحى فركع ثماني ركعات لم يركعها رسول اللَّه ٦ قبل ذلك ولا بعده» [٣].
وخبر أبي البُختري، عن الصادق ٧، عن أبيه ٧ في حديث أمير
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣٧ من أبواب المواقيت، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٣٧ من أبواب المواقيت، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٣٧ من أبواب المواقيت، الحديث ٢.