المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٦ - في وقت صلاة الليل
مؤيداً آخر لما اخترناه.
كما يستفاد التفريق من بعض الأخبار، مثل الخبر الذي رواه معاوية بن وهب، قال:
«سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: وذكر صلاة النبي ٦، قال: كان يؤتي بطهور فيخمر عند رأسه ٧، ويوضع سواكه تحت فراشه، ثم ينام ما شاء اللَّه، فإذا استيقظ جلس، ثم قلّب بصره في السماء، ثم تلا الآيات من آل عمران: (إنّ في خَلْقِ السَّمواتِ والأرض ... الآيات) ثم يستنّ ويتطهّر، ثم يقوم إلى المسجد، فيركع أربع ركعات، على قدر قراءة ركوعه وسجوده على قدر، يركع حتى يقال متى يرفع رأسه، ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللَّه، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران، ويقلّب بصره في السماء، ثم يستن ويتطهّر، ويقوم إلى المسجد ويصلّي الأربع ركعات، كما ركع قبل ذلك، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللَّه، ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران، ويقلّب بصره في السماء، ثم يستن ويتطهّر، ويقوم إلى المسجد، ويصلّي الركعتين، ثم يخرج إلى الصلاة» [١].
ومثله الخبر الذي رواه الحلبي صحيحاً عن أبي عبد اللَّه ٧، إلى أن قال:
«ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح، قام فأوتر ثم صلّى الركعتين.
ثم قال: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) .
قلت: متى كان يقوم؟
[١] وسائل الشيعة: الباب ٥٣ من أبواب المواقيت، الحديث ١.