المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٥ - في القبلة
«إن إسماعيل دفن أمه في الحجر، وحجّره عليها لئلا يوطأ قبر ام إسماعيل في الحجر» [١].
ومثله حديث المفضل [٢] ومعاوية بن عمّار [٣] وما رواه الصدوق مسنداً [٤] ومرسلًا [٥].
بل وفي «الوسائل»:
(روى جماعة من فقهائنا، منهم العلّامة في «التذكرة» حديثاً مرسلًا، مضمونه أنّ الشاذروان كان من الكعبة) [٦].
وقد جاء في الخبر أنّ جزءاً من البيت داخل في الحجر، فهو ردّ على صاحب «الحدائق» و «كشف اللثام» حيث ادعيا أنه ليس في كتب أصحابنا خبراً يفيد ذلك، مع أنّك عرفت وجوده في كتاب علي بن إبراهيم و «الكافي» للكليني و «الفقيه» للصدوق، والعلّامة في «التذكرة».
وقد جاء في الخبر الصحيح المروي عن الحلبي، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«سألته عن الحجر؟
فقال: إنكم تسمّونه الحطيم، وإنما كان لغنم إسماعيل، وإنّما دفن فيه أمه
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣٠ من أبواب الطواف، الحديث ٢.
[٢] نفس المصدر ، الحديث ٣.
[٣] نفس المصدر ، الحديث ٤.
[٤] نفس المصدر ، الحديث ٥.
[٥] نفس المصدر ، الحديث ٦.
[٦] نفس المصدر ، الحديث ٩.