دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٥٨ - الظهور التصوري والظهور التصديقي
الإمام ٧ من الرواية، لذلك نحتاج إلى مباحث الألفاظ، ونبدأ الآن بهذه المباحث، ونبحث عن تصنيف اللغة بحيث نميِّز بين عدة درجات من الظهور اللفظي.
وستأتي بعد قليل أقسام الظهور من الظهور التصوري والظهور التصديقي الأول والظهور التصديقي الثاني، وهذا التقسيم للظهور يساعدنا على فهم الدليل اللفظي، وهذا الفهم نستفيد منه في الآيات والروايات، فالآية والرواية عبارة عن ألفاظ، فكيف نفهم المعاني من هذه الألفاظ؟
مثلا: عندما نقول إن الشارع أراد الوجوب أو الحرمة أو الاستحباب أو الكراهة أو الإباحة فكيف نفهم ذلك؟
نفهم ذلك من خلال الألفاظ، وعندما نسمع أو نقرأ هذا اللفظ ينتقل الذهن إلى المعنى والصورة الذهنية، فكيف تتم عملية الانتقال من اللفظ إلى المعنى؟ ولماذا نشأت هذه العلاقة بين اللفظ والمعنى؟ وكيف نشأت هذه العلاقة؟
الظهور التصوري والظهور التصديقي
نبدأ البحث بالسؤال التالي:
سؤال: ما هي أقسام دلالة اللفظ على المعنى؟
الجواب:
دلالة اللفظ على المعنى تنقسم إلى ثلاثة أقسام، هي: الدلالة