دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٣٥٠ - ثانيا الهيئة التركيبية
قبل الفاعل مثل" قامَ محمدٌ".
مثال: جملة" محمدٌ قائمٌ"، يوجد فيها انضمام كلمة" محمد" إلى كلمة" قائم"، والكلمتان تشكّلان الجملة الاسمية، فالعرب أرادوا أن يضعوا الجملة الاسمية فوضعوا الجملة الاسمية من ركنين: المبتدأ والخبر، وهيئة هذه الجملة تدل على معنى وهو نسبة القيام إلى محمد أو ثبوت القيام لمحمد، وهذه الجملة تفيد ثلاثة معاني، المعنى الأول مستفاد من كلمة" محمد"، والمعنى الثاني مستفاد من كلمة" قائم"، والمعنى الثالث مستفاد من الربط الواقع والعلاقة القائمة بين" محمد" و" قائم"، وهو نسبة القيام إلى محمد، فالنسبة الواقعة بين الكلمتين هي مدلول الهيئة التركيبية [١]
١ ).
أو" يقومُ محمدٌ"، فوضعوا الجملة الفعلية وجعلوها مكوّنة من ركنين: الفعل والفاعل.
٢- هيئة الجملة الناقصة:
هي الهيئة التي تفيد فائدة لا يصح السكوت عليها، أو تفيد معنى ناقصا لا يحسن السكوت عليه حيث ينتظر السامع من المتكلم أن يكمل
[١] في مثل" محمدٌ قائمٌ" يمكن أن يقال إن أصل الجملة هو: محمد (هو) قائم، والضمير يربط بين الكلمتين، ولكن العرب ألغوا الضمير وقالوا بأن نفس التركيب له دور الربط، وفي كل اللغات هناك ما يكون له دور الربط، مثلا في اللغة الإنجليزية يستعمل (is) أو (of) للربط، فيقال:
Zaid( is )clever.
أوthe board (of) the school