القضاء و الشهادت - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٨٧٥ - البحث في ما يزيل العدالة
الْجَنَّةَ».
وبعده اليأس من روح اللَّه، لأن اللَّه عزوجل يقول: «لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ»[١].
ثم الأمن من مكر اللَّه، لأن اللَّه عزّوجلّ يقول: «فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ»[٢].
ومنها عقوق الوالدين، لأن اللَّه سبحانه جعل العاقّ جبّاراً شقيّاً.
وقتل النفس التي حرّم اللَّه إلّابالحق، لأن اللَّه عز وجل يقول: «فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا»[٣] إلى آخر الآية.
وقذف المحصنة، لأن اللَّه عزّوجلّ يقول: «لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ»[٤].
وأكل مال اليتيم، لأن اللَّه عزّوجلّ يقول: «إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً»[٥].
والفرار من الزحف، لأن اللَّه عز وجل يقول: «وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ»[٦].
[١] سورة يوسف ١٢: ٨٧.
[٢] سورة الأعراف ٧: ٩٩.
[٣] سورة النساء ٤: ٩٣.
[٤] سورة النور ٢٤: ٢٣.
[٥] سورة النساء ٤: ١٠.
[٦] سورة الأنفال ٨: ١٦.