القضاء و الشهادت - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٨٤٣ - الوصف الثالث الإيمان
«كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ»»[١].
٢- ابن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام «في قول اللَّه عز وجل «وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ»[٢] قال: يعني من اتّخذ دينه ورأيه بغير إمام من أئمة الهدى»[٣].
٣- عبد اللَّه بن أبي يعفور في حديث عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «لا دين لمن دان اللَّه بولاية إمام جائر ليس من اللَّه، ولا عتب على من دان بولاية إمام عادل من اللَّه. قلت: لا دين لُاولئك ولا عتب على هؤلاء؟ قال: نعم، لا دين لُاولئك، ولا عتب على هؤلاء، ثم قال: ألا تسمع لقول اللَّه عزوجل «اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ»[٤] يعني ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كلّ إمام عادل من اللَّه. وقال «وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ»[٥] إنما عنى بهذا أنهم كانوا على نور الإسلام، فلمّا أن تولّوا كلّ إمام جائر ليس من اللَّه عزّوجلّ، خرجوا بولايتهم من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر، فأوجب اللَّه لهم النار مع الكفار، فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون»[٦].
[١] الكافي ١: ٣٠٦/ ٢. باب فيمن دان اللَّه بغير إمام من اللَّه.
[٢] سورة القصص ٢٨: ٥٠.
[٣] الكافي ١: ٣٠٦/ ١. باب فيمن دان اللَّه بغير إمام من اللَّه.
[٤] سورة البقرة ٢: ٢٥٧.
[٥] سورة البقرة ٢: ٢٥٧.
[٦] الكافي ١: ٣٠٧/ ٣. باب فيمن دان اللَّه بغير إمام من اللَّه.