رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٠٢
«كظلّ للامور العقليّة، فكيف ساواها فى الجوهريّة[١]؟» اى انّ الوجود ذهنىّ، فليس التقدّم الّا بالماهيّة، فيتقدّم جوهريّة العلّة على جوهريّة المعلول، و هو مذهب افلاطون و الاقدمين، و هم يجوّزون ان يكون نفس اقوى من نفس فى جوهرها، و قد ذكرنا طرفا فى امور تتعلّق بهذا الفصل فى مواضع متفرّقة بحسب الحاجة، فليطلب
المشرع الثالث فى كلام[٢] فى تقاسيم الوجود
. ١ فصل فى المتقدّم و المتأخّر
(٦٧) و ممّا نذكر هاهنا انّ الموجود ينقسم الى متقدّم و متأخّر. فمن المتقدّم ما بحسب الزمان، و منه ما بالشرف و الفضيلة، و منه ما بالمرتبة[٣]. و من خاصّيّة[٤] كلّ ترتيب ان ينقلب متقدّمه متأخّرا لا فى نفسه بل بحسب أخذ الآخذ، و قسّموه الى رتبىّ طبيعىّ و رتبىّ وضعىّ. امّا الوضعىّ[٥] فهو بحسب الاحياز كتقدّم الامام على المأموم بالنسبة الى الآخذ من قبل المحراب، امّا بالنسبة الى الآخذ من الباب يكون الاقرب الى الباب اقدم هذا. و امّا الطبيعىّ فهو كلّ ترتيب فى سلاسل بحسب طبائعها لا بحسب الاوضاع كالعلل و المعلولات و الصفات و الموصوفات و كالاجناس المترتّبة، فانّك اذا اخذت من المعلول الادنى انتهيت
[١] فكيف ساواها فى الجوهرية: راجع هاهنا كتاب التلويحات ٧، ١٣ و كتاب المقاومات ١١، ١٥٦
[٢] فى كلامGRL : كلامU
[٣] بالمرتبةGRU :
بالرتبةRtL
[٤] و من خاصيةRUL : و الخاصيةG
[٥] اما الوضعىRL : اما الوضعGU