رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٤٢٧
العبثيّة ارتفع الاعتماد عن المحسوسات ايضا. و بهذه المسألة يتبيّن انّ الاجرام الفلكيّة[١] العلويّة ثابتة متأبّية عن الكون و الفساد لدوام الحركات، و حال أبديّة الوجود[٢] لعدم التغيّر[٣] كحال الأزليّة لعدم التغيّر. و هذا القدر كاف فى هذا الباب
المشرع السادس فى الجود و الغنى و اشارة الى مبادئ الوجود و حركات[٤] الافلاك و ترتيب الوجود و الخير و الشرّ
. ١ فصل (فى بيان انّ واجب الوجود لا يكون لفعله علّة غائيّة)
(١٦٤) و ممّا قسم اليه الوجود[٥] انّ الموجود امّا ان يكون غنيّا او فقيرا.
و الغنىّ المطلق ما لا يحتاج الى غيره فى ذاته و لا كمال لذاته كيف كان، و انّ الفقير[٦] هو الذى يتوقّف منه على غيره امّا ذاته و امّا كمال لذاته. و انّ كلّ عادم كمال فقير، و الملك الحقّ هو الذى له ذات كلّ شىء من جميع الوجوه، و يلزم من ذلك[٧] ان لا يكون ذاته لشىء حتى ان كان ذاته لشىء فليس ذات جميع الأشياء له مطلقا[٨]، و الذى يملك ذاته من جهة ما يملك ليس بمملوك له، فالملك المطلق لا يصحّ ان يكون ذاته لشىء، و لا يصحّ ان يكون غنىّ مطلق الّا
[١] الفلكيةR :-GUL
[٢] الوجودRUL : الجودG
[٣] التغيرGRUL :
تغيرRt
[٤] مبادئ الوجود و حركاتGRL : مبادئ حركاتU
[٥] الوجودGRU :
الموجودL
[٦] و ان الفقيرGUL : و الفقيرR
[٧] من ذلكGRU :-L
[٨] له مطلقاGRL : مطلقاU