رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٥٠
و انّ الجزء البطىء لا يصحّ ان يفرض الحركة المخصّصة به بعينها ملحقا به السرعة بعد تقدير ارتفاع البطوء، فالسرعة و البطوء على ضابطهم يلزم ان تكون فصولا. و لا يتمشّى لهم دعوى انّ السرعة عرض قائم بالحركة او الملاسة عرض قائم بسطح[١]، فانّ الطبيعة الفصليّة لا يصحّ ان يقال انّها عرض فى الطبيعة الجنسيّة، فيكون اللونيّة عرضا و فصل السواد عرضا آخر حالّا فى اللونيّة[٢]، فهما عرضان متحصّلان، فلا يكون السواد عرضا واحدا، و لا اللونيّة جنسا بل طبيعة تامّة محصّلة نوعيّة يقوم بها عرض آخر، ثمّ العرضان تارة اخرى لهما مشاركات[٣] فى جنس ما و يكون فصولهما[٤] تارة اخرى اعراضا مستقلّة، و لا يتصرّم الكلام، و نحن قد اشرنا من وجوه اخرى على فسخ هذا الضابط فى الاعراض من قبل
. ٣ فصل فى الكيف و ما يذكر فيه و فى عرضيّته
(٣٥) و قد يقال الكمّ و الكيف على نفس الكمّية و الكيفيّة[٥] على بساطتهما، و قد يقالان على المركّب منهما و موضوعيهما[٦]، فيكون اللفظ فيه اشتراك او تجوّز.
و قد عرّف بعض المتقدّمين الكيفيّة بانّها هيئة صالحة لأن تقال فى جواب «كيف الشيء؟» و الكمّيّة بانّها هيئة صالحة لأن تقال فى جواب «كم الشيء؟»- و ردّ عليهم[٧] بعض المتأخّرين بانّ[٨] الذى يقال فى جواب «كيف الشيء؟» قد يكون
[١] بسطحRUL : بالسطحG
[٢] فى اللونيةRUL : فى لونهG
[٣] مشاركاتGRL :
مشاركانU
[٤] فصولهماR : فصولهاGUL
[٥] الكمية و الكيفيةGR : الكيفية و الكميةUL
[٦] و موضوعيهماGRL : و موضوعهماU
[٧] عليهمGRU :-L
[٨] بانGRL : انU