رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٥٠٤
و المستنير الفاضل المحبّ للنظام البرىّ[١] من[٢] الشرّ يؤثّر بتأييد النور لانّه وليد القدس (٢٢٤) ثمّ ان كان الغالب على جوهر النفس الامر القهرىّ، فيقع الشروق على وجه يغلب فيه حصّة[٣] الامور القهريّة من السماويّات و ارباب طلسماتها[٤]:
فيكون المعنى الذى يسمّيه الفهلويّة «خرّه» ممّا يأتى فى[٥] الشهب النورانيّة أثره فى القهر، فيصير صاحبه شجاعا قاهرا غلابا.- و ان كان الشروق الذى[٦] يأتى فى الشهب القدسيّة من الانوار الروحانيّة بحسب استعداد النفس من جهة عشقيّة و محبّيّة، فيكون «الخرّه» السارى أثره فى اسعاد صاحبه بامور لطيفة و ميل النفوس و عشقها اليه[٧] و تعظيم الامم له، لانّ الألق السارى اليه من ارباب طلسمات سعديّة معظّمة معشوقة.- و ان اعتدل و كثر فيه حصّة هيئات النور بوساطة السيّد النيّر الاعظم[٨]، فيكون مليكا[٩] معظّما صاحب هيبة و علم و فضيلة و اقبال، و هذا[١٠] وحده يسمّى «كيان خرّه»[١١]. و اذا تمّ هذا كان من اشرف الاقسام لما فيه من الاعتدال النورىّ مع انّ النيّر الاعظم فيشجاه[١٢] جميع الخلسات الكبيرة
[١] البرىrul : النيرىg
[٢] منgul : عنr
[٣] حصةgtrl : جهةg جهتهu
[٤] طلسماتها:grtul : الطلسماتr
[٥] فىgr : منl ,-u
[٦] الذىgr : التىul
[٧] اليهgru : لهl
[٨] الاعظمrl :-gu
[٩] مليكاgtru : ملكاgl
[١٠] و هذاgul : فهذاr
[١١] كيان خره: قال المصنف فى رسالة« پرتونامه» ما نصه:
« و اين بروق و انوار نه علم است يا صورتى عقلى، بلك شعاعيست قدسى، و عالم قدس همه نورهاىاند مجرد از مادت، و روان پاكان از آن روشنائى نصيب يابند، و نور واجب الوجود و عقل را نهايت نيست در شدت و روشن، و روانان را در آخرت اين ظاهرتر از محسوسات بصر بينند و روشنتر از همه روشنائيها. و نور مفارقات زايد بر ماهيات ايشان نيست، بلك ايشان نورهاء مجرداند از مادت هم چنانك حكيمان نورانى گفتند از سر مشاهدت، و هر پادشاهى[Ft : و هر كهF ] حكمت بدانذ و بزمايش و تقديس نور الانوار مداومت نمايد- چنانك گفتيم- او را« خره كانى» بدهند و« فر نورانى» ببخشند، و بارق الهى او را كسوت هيبت و بها بپوشاند، و رئيس طبيعى شود عالم را، و او را از عالم اعلى نصرت رسد، و خواب و الهام او بكمال رسذ»( در پايان فصل دهم،a ٧٩ .Fol ,٥٤٢٦ Fatih (
[١٢] فيشجاه: اى پيشگاه