رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٣٢
و لا كلّ مثال بل مثال ادراكىّ لما وقع[١] او سيقع: فمن حيث انّها مثال ادراكىّ لامر خارجىّ- او لما هو بصدد الحصول من جميع الوجوه او من وجه واحد- و يصحّ مطابقته لكثرة تسمّى كلّيّة، و ذاتها انّما حصلت لمطابقة كثرة و للمثاليّة. و امّا الخارجىّ فليس ذاته انّه مثال لشىء آخر. و ليس من شرط مثال الشيء ان يماثل من جميع الوجوه (٨٩) و من الكلّىّ ما يتقدّم على الجزئيّات الواقعة فى الاعيان، كتصوّرات المبادئ لمعلولاتها[٢].- و منها كلّيّات مستفادة من الخارج كعلومنا الكلّيّة المنتزعة من الجزئيّات الخارجيّة[٣].- و الاوّل[٤] قد يسمّى «ما قبل الكثرة» و الثانى «ما بعد الكثرة». و على التقديرات الصورة الادراكيّة- بما هى صورة[٥] ادراكيّة- مثال سواء لما سيكون، او لما[٦] كان، او تقدّمت على الكثرة، او تأخّرت. و ممّا يحقّق معنى هذه المطابقة فى ما بعد الكثرة: انّك اذا رأيت زيدا حصل منه فى ذهنك صورة للانسانيّة المبرأة عن العوارض، ثمّ اذا بصرت عمرا لا يقع منه صورة اخرى و لا يحتاج الى صورة اخرى. و ليس معنى هذا الكلام انّ زيدا اذا رأيته- و حصل منه فى نفسك صورة ثمّ غابت الصورة- و رأيت عمرا فى حالة رؤيته لا يجوز ان يحصل لك صورة اخرى، بل انّه اذا[٧] كانت الصورة الاولى باقية لا يحتاج الى[٨] حصول صورة اخرى للانسانيّة من عمرو لتطابق عمرا، فانّ الصورة الاولى لا تخالف الصورة التى كانت تحصل ان لو تقدّم رؤية عمرو على رؤية زيد. و مثاله: قابل رسم
[١] وقعRUL : يقعG
[٢] لمعلولاتهاGRUL : لمعلوماتهاRt
[٣] الخارجيةRL :
الخارجةGU
[٤] و الاولRL : و الاولىGU
[٥] صورةGUL :-R
[٦] او لماGUL :
و لماR
[٧] اذاGRL :-U
[٨] الى: فىGRUL