رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣٢
(٧) و قالوا: الجنس لا يمكن فيه التقدّم و التأخّر، فكانوا قالوا: يتقدّم (الشخص) بالوجود لا فى الجوهريّة اذ هو اولى بالوجود! ثم لا الوجود العينىّ: فانّ المعانى الكلّية كالجنس و النوع لا وجود لها فى الاعيان، و ان اريدت[١] الطبيعة بحيث يصحّ وقوعها لا مع النوعية فلا يصحّ ان يقال انّ الشخص اولى منها، فانّ الشخص[٢] ان اخذ باعتبار اعراضه فلا مدخل لها فى الجوهرية، و ان اخذ بحسب الواقع من الماهيّة فهي الطبيعة نفسها، فتتقدّم على نفسها بالجوهرية و هو محال و علّل بعضهم كون الجزئىّ اولى بالجوهرية[٣] بانّ الكلّىّ لا يعقل الّا[٤] بالقياس الى الجزئىّ، و امّا الجزئىّ بالمعنى الغير المضاف- و هو باعتبار منع الشركة- فانّ الكلام فيه يعقل دون الاضافة، و هذا فاسد: فانّ الكلام ليس فى الكلّىّ و الجزئىّ من حيث الكلّيّة و الجزئيّة فانهما اعتباريّان، بل الطبايع التى يعرض لها ذلك هى التى توصف بالجوهرية و يقع[٥] عليها البحث، و الطبيعة التى يعرض لها الكلّية تعقل دون الجزئية[٦] و من المشهور انّ كلّىّ الجوهر جوهر، و ان عنى به ما لا يمنع الشركة- و هو فى الذهن- فليس بجوهر، فانّه و ان كان صورة للجوهر[٧] الّا انّ هذه الصورة فى محلّ هو العاقل لها و هو مستغن[٨] عنها لزوالها عنه و وجوده[٩] قبلها و بعدها خليّا عن بدلها[١٠]
[١] اريدتS : اريدR
[٢] فان الشخصS :-R
[٣] و هو محال و علل ... بالجوهريةS :-R
[٤] الاS :-R
[٥] و يقعR : وقعS
[٦] دون الجزئيةR : دون الجزئىS
[٧] للجوهرR : الجوهرS
[٨] مستغن:
مستغنىRS
[٩] و وجوده: و وجودهاRS
[١٠] خليا عن بدلهاR :-S