رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣١
«هو جزؤه»، فالعدديّة للاربعة و الوحدة للاثنين و العفّة للعدالة كذا[١]، فانها غير موجودة فيها «لا كجزء منها» بل «كجزء منها»[٢]، فاجزاء الاعراض ايضا جواهر على هذا الاصطلاح، فان[٣] لم يلتزموا بكون[٤] اجزاء الاعراض جواهر فقد التزموا بفساد اصطلاحهم، و ان التزموا[٥] فلا يلزمهم هذا الطريق و يكون العرض عندهم «الموجود فى شىء لا كجزء منه» و يخرج عنه القائم لا فى محلّ اصلا[٦] و الذاتىّ، فان[٧] اراد مريد الفسخ عليهم فيلزمهم السواد بالنسبة الى السماء[٨]، فانه «غير موجود[٩] فيه بحيث يكون لا كجزء منه و لا بحيث يكون كجزء منه» فبالنسبة[١٠] اليه يكون جوهرا و هو فاسد، ثم لفظة «فى»[١١] مشتركة على اضافة[١٢] الجزئية و المحلّية، و الصابر على البحث التأم اصطلاح القدماء.- و قسم المشاءون الجواهر الى اوايل كالاشخاص و الى ثوان[١٣] كالانواع و الى ثوالث كالاجناس (٦) قالوا[١٤]: و الاشخاص اولى بالجوهرية ثم الانواع، فانّ الاجناس ابعد عن الوجود من الانواع و الاشخاص موجودة، قالوا: لانّ الجوهرية باعتبار الموجودية[١٥] لا فى موضوع، و الموجودية فى الاعيان للاشخاص و سبق القسمة اليها[١٦]، و قد قاومناهم فى المطارحات، و ما يذكر هاهنا انّ الوجود عندهم عرض[١٧] و الجوهر جنس
[١] و العفة للعدالة كذاR : كذا او العفة للعدالةS
[٢] بل كجزء منهاR :-S
[٣] فانR : و انS
[٤] بكونR : كونS
[٥] و ان التزمواR : فقد التزمواS
[٦] اصلاS :-R
[٧] فانR : و انS
[٨] الى السماءR : السماءS
[٩] غير موجودR : غير الموجودS
[١٠] فبالنسبةR : فالنسبةS
[١١] فىS :-R
[١٢] اضافهR :
ايضا فيهS
[١٣] ثوان: ثوابىRS
[١٤] قالوا: اى المشاءون
[١٥] الموجوديةR : الموجودS
[١٦] القسمة اليهاS : التسمية اليهاR ، و الاشبه بالصواب« و سبق التسمية لها»
[١٧] و ما يذكر ... عرضS : لا نذكره هاهنا و ما نذكروا(؟) ان الوجود عندهم عرضىR