الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٥١٨ - كتاب الظهار
الخطاب كما لايخفى ولذا نلاحظ أنّ الشهيد الثاني ذهب إلى أنّ كفاية غير «انت عليّ كظهر امي» ممّا في معناها وماشاكلها من الالفاظ الدالّة على تمييزها عن غيرها ايضاً محلّ وفاق[١].
(ويجوز تبديل «عليّ» بقوله «منّي» او «عندي» او «لديّ»).
لعدم خصوصية ما ذكر في النصوص وذلك لالغاء الخصوصية عرفاً. هذا مع ما استدل به صاحب الجواهر من أنّ اختلاف النصوص في الصيغ يدلّ على عدم خصوصية لفظ «عليّ»[٢].
(بل الظاهر عدم اعتبار ذكر لفظة «عليّ» وأشباهه أصلًا بأن يقول: «أنت كظهر امّي»).
لظهورها في الظهار، هذا وقد استشكل عليه العلّامة في التحرير[٣] ووجّه الاشكال في المسالك[٤] بأنّ عدم الاتيان بلفظة «عليّ» يوجب احتمال الرجوع إلى نفسه وإلى غيره وهذا يختلف عن صيغة الطلاق، وفيه: انّه ظاهر في الاوّل فقط.
(ولو شبّهها بجزء آخر من أجزاء الأم غير الظهر كرأسها او يدها او بطنها).
او غيرها مطلقاً.
[١] مسالك الافهام ٩: ٤٦٤
[٢] جواهر الكلام ٣٣: ٩٨
[٣] تحرير الاحكام ٢: ٦١
[٤] مسالك الافهام ٩: ٤٦٤