الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨ - السادس
بنابىطالب (ع) ابنه عن هذا الفعل القبيح وكيف يرتكبه الحسن (ع) مع انّه حليم وحكي في حلمه ما يعجب الانسان، هذا ثانياً وممّا يوهنها ايضاً عدم نقل تلك الاخبار في الكتب الاربعة إلّافي الكافي الشريف، فلم يروها الشيخ في كتابيه التهذيب والاستبصار ولا الصدوق في فقيهه هذا مضافاً إلى أنّ الظاهر كون خبري عبداللَّه بنسنان ويحيى بنابيالعلا هما نقل قضية واحدة فتأمّل.
ثانيهما: الضعف في اسنادها أمّا رواية عبداللَّه بنسنان الاولى فسند البرقي إلى ابنمحبوب ليس بمعلوم، ويحيى بنابيالعلا في الثانية مجهول ومهمل[١] وأمّا الثالثة وهي رواية عبداللَّه بنسنان الثانية التي عبّر عنها في الحدائق ومرآةالعقول بالموثقة، ففيه: أنّ محمد بنزياد بنعيسى حاله غير مذكور في كتب الرجال.
[١] ولكن يمكن أن يقال إنّ جعفر بنبشير الذي روى الخبر عنه فقد اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، كما افاده الاستاذ نفسه.« المقرر»