الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٦ - السادس
عزّ وجلّ من بيت يخرب في الاسلام بالفرقة يعني الطلاق ثمّ قال ابوعبداللَّه (ع): إنّ اللَّه عزّ وجلّ إنّما وكّد في الطلاق وكرّر القول فيه من بغضه الفرقة»[١].
ومنها: ما رواه الفضل الطبرسي في مكارم الاخلاق، قال: قال (ع): «تزوّجوا ولاتطلّقوا فإنّ الطلاق يهتزّ منه العرش». قال: وقال (ع): «تزوّجوا ولاتطلّقوا فإنّ اللَّه لايحبّ الذوّاقين والذوّاقات»[٢].
الطائفة الثانية، فمنها: ما رواه احمد بنابى عبداللَّه البرقي في المحاسن، عن ابنمحبوب، عن عبداللَّه بنسنان عن ابيعبداللَّه (ع) قال: «أتى رجل أميرالمؤمنين (ع) فقال له: جئتك مستشيراً، إنّ الحسن والحسين وعبداللَّه بنجعفر خطبوا الي. فقال اميرالمؤمنين (ع): المستشار مؤتمن، أمّا الحسن، فإنّه مطلاق للنساء ولكن زوّجها الحسين فإنّه خير لابنتك»[٣].
ومنها: ما رواه الكليني، عن عدّة من اصحابنا، عن احمد بنمحمد، عن محمد بناسماعيل بنبزيع، عن جعفر بنبشيرعن يحيي بنابيالعلاء، عن ابيعبداللَّه (ع) قال: «إنّ الحسن بنعلي (ع) طلّق خمسين امرأة، فقام علىّ (ع) بالكوفة فقال: يا معشر اهل الكوفة! لاتنكحوا الحسن فإنّه رجل مطلاق. فقام اليه رجل فقال: بلى واللَّه لننكحنّه فإنّه ابن رسولاللَّه (ع) وابنفاطمة فإن أعجبه أمسك وإن كره طلّق»[٤].
[١] وسائل الشيعة ٢٢: ٧، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ١
[٢] وسائل الشيعة ٢٢: ٨، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ٧ و ٨
[٣] وسائل الشيعة ٢٢: ٩، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ٢، الحديث ١
[٤] وسائل الشيعة ٢٢: ٩، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ٢، الحديث ٢