الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٥ - السادس
غير سوء؟ قال: من غير سوء. «قال: ثمّ إنّ الرجل تزوّج فمرّ به النبيّ (ص) فقال: تزوّجت؟ فقال: نعم، ثمّ مرّ به، فقال: ما فعلت امرأتك؟ قال: طلّقتها، قال: من غير سوء؟ قال: من غير سوء- خ» فقال رسولاللَّه (ص): إنّ اللَّه عزّ وجلّ يبغض أو يلعن كلّ ذوّاق من الرجال وكلّ ذوّاقة من النساء»[١].
ومنها: مرسلة ابن ابيعمير، عن غير واحد عن ابيعبداللَّه (ع) قال: «ما من شيء ممّا احلّه اللَّه أبغض اليه من الطلاق وإنّ اللَّه عزّ وجل يبغض المطلاق الذوّاق»[٢].
ومنها: ما رواه ابوهاشم، عن ابيعبداللَّه (ع) قال: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ البيت الذي فيه العرس ويبغض البيت الذي فيه الطلاق، وما من شيء أبغض إلى اللَّه عزّوجلّ من الطلاق»[٣].
ومنها: ما عن طلحة بنزيد، عن أبيعبداللَّه (ع) قال: سمعت أبي يقول: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ يبغض كلّ مطلاق وذوّاق»[٤].
ومنها: مابالاسناد، عن ابيعبداللَّه (ع) قال: «بلغ النبيّ (ص) أنّ ابا ايّوب يريد أن يطلّق امرأته، فقال رسولاللَّه (ص) إنّ طلاق امّ أيّوب لحوب- اي إثم-»[٥].
ومنها: صحيحة صفوان بنمهران، عن أبيعبداللَّه (ع) قال: قال رسولاللَّه (ص): «تزوّجوا وزوِّجوا، ألا فمن حظّ امرئ مسلم انفاق قيمة أيمة وما من شيء احبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من بيت يعمر بالنكاح، وما من شيء أبغض إلى اللَّه
[١] وسائل الشيعة ٢٢: ٨، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ٦
[٢] وسائل الشيعة ٢٢: ٨، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ٥
[٣] وسائل الشيعة ٢٢: ٧، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ٢
[٤] وسائل الشيعة ٢٢: ٨، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ٣
[٥] وسائل الشيعة ٢٢: ٨، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته وشرائطه، الباب ١، الحديث ٤