فقه نظام سياسى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ١٢٣ - ٣ جهانبينى سكولاريزم دينى معتقد به خداى غير فعال
انتشار كتاب «الإسلام و أصول الحكم» در سال ١٩٢٥ ميلادى، نظريه جدايى دين از سياست و سياسىنبودن دين اسلام و نيز الهىنبودن زمامدارى رسول اكرم (ص) و خلفاى او را مطرح ساخت. نامبرده در كتاب مذكور در يكجا مىگويد:
«إنّ كل ما شرعه الإسلام و أخذ به النبي المسلمين من انظمة وقواعد و آداب لم يكن في شيء كثير ولا قليل من أساليب الحكم السياسي ولا من أنظمة الدولة المدنيّة»[١]؛
همه آنچه اسلام تشريع كرده و پيامبر مسلمانان را ملزم به آن فرموده است از نظامها و قواعد و آداب به هيچ وجه نه از روشهاى حكومت سياسى، و نه از نظامهاى دولت مدنى بوده است.
و نيز مىگويد:
«إن كل ما جاء به الإسلام من عقائد و معاملات و آداب و عقوبات فإنما هو شرع ديني خالص»[٢].
تمام آنچه اسلام آورده از عقايد و معاملات و آداب و كيفرها، همگى احكام شرعى دينى خالصاند.
و نيز مىگويد:
«التمس ما بين دفّتي المصحف الكريم أثراً ظاهراً أو خفيّاً لما يريدون أن يعتقدوا من صفة سياسيّة للدين الإسلامي، ثم التمس ذلك الأثر مبلغ جهدك بين أحاديث
[١] . على عبدالرازق، الإسلام و أصول الحكم، ص ١٧١.
[٢] . همان.