نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٩٠ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
و سکون القاف بمعنی بعد. و أصله جری الفرس بعد جریه، یقال:
لهذا الفرس عقب حسن.
(٧٤٣) «لا تُقْلِعُ المَنِیّهُ اخْتِراماً»:
أی لا تکفّ المنیه عن اخترامها، أی: استئصالها للأحیاء.
(٧٤٤) «لا یرعوی الباقون» أی: لا یرجعون و لا یکفّون.
(٧٤٥)الاجترام: افتعال من الجرم، أی اقتراف السیئات.
(٧٤٦) «یَحْتَذِونَ مِثالاً» أی: یشاکلون بأعمالهم صور أعمال من سبقهم، و یقتدون بهم.
(٧٤٧) «یَمْضُون أرْسالاً»: جمع رسل - بالتحریک - و هو القطیع من الإبل و الغنم و الخیل.
(٧٤٨)صَیّور الأمر - کتنّور - مصیره و ما یؤول إلیه.
(٧٤٩) «أزِفَ النّشُور»: قرب البعث.
(٧٥٠)الضرائح: جمع ضریح، و هو الشّقّ وسط القبر.
(٧٥١)الأوْجِره: جمع و جار - ککتاب و سحاب - و هو الحجر.
(٧٥٢)مُهْطِعین: أی مسرعین إلی معاده، سبحانه، الذی وعد أن یعیدهم فیه.
(٧٥٣) «رعیلا صُموتاً» الرّعیل: القطعه من الخیل، شبههم فی تلاحق بعضهم ببعض برعیل الخیل - أی: الجمله القلیله منها - لأن الإسراع لا یدع أحدا منهم ینفرد عن الآخر.
(٧٥٤) «یَنْفُذُهُمُ البَصُر»: یجاوزهم، أی: یأتی علیهم و یحیط بهم، و المراد: لا یعزب واحد منهم عن بصر اللّه.
(٧٥٥)لَبُوسُ الاسْتِکانهِ: اللّبوس - بالفتح -: ما یلبس، و الاستکانه:
الخضوع.
(٧٥٦)ضرَعَ - بالتحریک -: الوهن، و الضعف، و الخشوع.
(٧٥٧) «هَوَتِ الأفْئِدَه»: خلت من المسرّه و الأمل من النجاه.
(٧٥٨)کاظِمه: ساکنه - کاتمه لما یزعجها من الفزع.
(٧٥٩)مُهَیْنِمه: أی متخافیه، و الهیْنَمه الکلام الخفی.
(٧٦٠)ألْجَمَ العَرَقُ: کثر حتی امتلأت به الأفواه لغزارته فمنعها من النطق، و کان کاللّجام.
(٧٦١)الشّفَق - محرکه -: الخوف.
(٧٦٢)أرْعِدَت: عرتها الرعده.
(٧٦٣)زَبْرَه الدّاعی: صوته و صیحته، و لا یقال «زبره» إلا إذا کان فیها زجر و انتهار، فانها واحده الزبر أی الکلام الشدید.
(٧٦٤)فَصْل الخِطاب: بتّ الحکومه بین اللّه و بین عباده فی الموقف.
(٧٦٥) «مُقایَضَه الجزاء» المقایضه: