معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٦ - (١٨) ماورد في التمر و الرطب و النخل
هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: العجوة هى أُمّ التمر التي أنزل اللّه عزّوجلّ لآدم عليه السلام من الجنّة.[١]
[٩٦٨٤/ ٤] الكافي: عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: الصرفان سيّد تموركم.[٢]
[٩٦٨٥/ ٥] وبالاسناد عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ذكرت التمور عنده، فقال: الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا، و الجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم.[٣]
[٩٦٨٦/ ٦] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عبداللّه بن محمّد الحجّال عن أبي سليمان الحمّار قال: كنّا عند أبي عبداللّه عليه السلام فجاءنا بمضيرة و طعام بعدها، ثمّ أتى بقناع من رطب عليه ألوان، فجعل عليه السلام يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة فيقول: أيّ شيء تسمّون هذا؟ فنقول كذا و كذا حتى أخذ واحدة فقال: ماتسمّون هذه؟
فقلنا: المشان، فقال: نحن نسميها امّ جرذان، إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله اتي بشيء منها فأكل منها و دعا لها فليس شيء من نخل أحمل منها (أجمل لما يؤخذ منها- خ).[٤]
قيل: المضيرة مريقة تطبخ باللبن المضير أيالحامض و ربما خلط بالحليب.
[٩٦٨٧/ ٧] الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمّد بن عبدالجبّار عن ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون (عن أبي الحسن- محاسن) عن عمّار الساباطي قال: كنت مع أبي عبداللّه عليه السلام فأتى برطب فجعل يأكل منه و يشرب الماء و يناولني الإناء فأكره أن أردّه فأشرب حتى فعل ذلك مراراً، (قال- كا): فقلت إنّى صاحب بلغم فشكوت إلى أهرن طبيب الحجّاج فقال لى: ألك نخل في بستان قلت: نعم، قال: فيه نخل؟ قلت: نعم، فقال لي: عدّ عليَّ ما فيه، فعددت حتى بلغت الهيرون، فقال لي: كل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام ولاتشرب الماء، ففعلت، و كنت أُريد أن أبصق فلا أقدر على ذلك فشكوت إليه ذلك فقال
[١] . الكافي: ٦/ ٣٤٧.
[٢] . الكافي: ٦/ ٣٤٧.
[٣] . الكافي: ٦/ ٣٤٨.
[٤] . الكافي: ٦ ٣٤٨، المحاسن: ٢/ ٥٣٧، جامع الأحاديث: ٢٨/ ٤٦٥.