معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٢ - (٦) تحريم شرب الخمر
[٩٧٣٥/ ٦] الفقيه: و روى أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يوماً، فإن ترك الصلاة في هذه الأيّام ضوعف عليه العذاب لتركه الصلاة. ورواه في عقاب الأعمال عن محمّد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصّفار عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان مع تفاوت مّا.[١]
أقول: القبول غير الصحة فان الصحة بمعنى سقوط الماموربه اداء و قضاء و عدم استحقاق العقاب لاجله و القبول بمعنى ترتب الثواب على العمل.
[٩٧٣٦/ ٧] أمالي الصدوق: عن أبيه عن سعد بن عبداللّه عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسن بن محبوب عن أبي أيّوب الخزّاز عن محمّد بن مسلم الثقفي قال:
سئل أبوعبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام عن الخمر، فقال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنّ أوّل ما نهاني عنه ربّى عزّوجلّ عن عبادة الأوثان و شرب الخمر و مُلاحاة الرجال.
أقول: و اليك بقية الحديث: إنّ اللّه تبارك و تعالى بعثني رحمةً للعالمين، ولأمحق المعازف و المزامير و أُمور الجاهليّة وأوثانها و أزلامها و أحداثها، أقسم ربّي جلّ جلاله فقال: لايشرب عبد لي خمراً في الدنيا إلّاسقيته يوم القيامة مثل ما شَرِب منها من الحميم معذّباً بعد أو مغفوراً له. و قال عليه السلام: ولاتجالسوا شارب الخمر و لاتزوّجوه ولاتتزوّجوا إليه، و إن مرِض فلا تعودوه، و إن مات فلا تشيّعوا جنازته، إنّ شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودّاً وجهه، مزرقّة عيناه، مائلًا شِدقه، سائلًا لُعابه، دالعاً لسانه من قفاه.[٢]
[٩٧٣٧/ ٨] عقاب الأعمال: عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد عن الحسين بن عليّ بن فضّال عن عمرو بن سعيد المدائني عن مصدّق بن صدقة عن عمّار بن موسى عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سئل عن الرجل إذا شرب المسكر ما حاله؟ قال:
لايقبل اللّه صلاته أربعين يوماً، و ليس له توبة في الأربعين، فإن مات فيها دخل النار.[٣]
أقول: ذيل الرواية مأول كما لايخفى.
[١] . الفقيه: ٣/ ٣٧٣- ٣٧٤، عقاب الأعمال: ٢٤٣، جامع الأحاديث: ٢٩/ ٢١٦.
[٢] . الأمالي: ٥٠٢، جامع الأحاديث: ٢٩/ ١٩٤.
[٣] . عقاب الأعمال: ٢٤٤- ٢٤٥.