معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨١ - (١٣) لذة الملح في الماكول
[٩٦٦٦/ ٢] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن أكل النيء، فقال: هذا طعام السباع.[١] و المراد اللحم غير النضيج. وانظر الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.
(١٢) المثلّثة والفالوذج
[٩٦٦٧/ ١] الكافي: عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد (المحاسن) عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن الوليد بن صبيح قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام: أيّ شيء تطعم عيالك في الشتاء؟ قلت: اللحم فإذا لم يكن اللحم فالزيت و السمن، قال: فما يمنعك عن هذا الكركور فإنّه أمرأ (أصون- محاسن) شيء في الجسد (للجسد كلّه- محاسن) يعنى المثلّثة.[٢]
أقول: و فسرت برض قفيز ارز و قفيز حمص و قفيز حنطة أو باقلى أو غيره من الحبوب ثمّ طبخه.
[٩٦٦٨/ ٢] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد (المحاسن) عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: كنّا بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج و أقلّوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة.[٣]
پالوده معربه فالوذج يعمل من النشا و السمن و العسل.
(١٣) لذّة الملح في الماكول
[٩٦٦٩/ ١] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّدبن عيسى عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال لنا الرضا عليه السلام: أيّ الإدام أحرى؟ فقال بعضنا: اللحم، و قال بعضنا:
الزيت و قال بعضنا: اللبن، فقال هو عليه السلام: لا، بل الملح، و لقد خرجنا إلى نزهة لنا و نسي بعض الغلمان الملح، فذبحوا لنا شاة من أسمن مايكون فما انتفعنا بشيء حتى انصرفنا.[٤]
[١] . الكافي: ٦/ ٣١٤، جامع الأحاديث: ٢٨/ ٣٨٦.
[٢] . الكافي: ٦/ ٣٢٠، المحاسن:.
[٣] . الكافي: ٦/ ٣٢١، المحاسن: ٢/ ٤٠٨.
[٤] . الكافي: ٦/ ٣٢٦.