معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤٠ - (١٠) حكم أكل الطير و البيض
الزيّات) عن زرارة أنّه قال: واللّه، ما رأيت مثل أبي جعفر عليه السلام قطّ و ذلك أنّى سألته فقلت:
أصلحك اللّه، ما يؤكل من الطير؟ فقال: كل مادفّ، و لا تأكل ماصفّ، قلت: البيض في الآجام؟ فقال: (كلّ- فقيه) ما استوى طرفاه فلا تأكله، و ما اختلف طرفاه فكل، قلت: فطير الماء؟ قال: ما كانت له قانصة فكل، و ما لم تكن له قانصة فلا تأكل.[١]
ورواه في التهذيب عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عليّ بن الزيّات ورواه في الفقيه عن ابن أبي عمير عن عليّ بن الزيّات عن زرارة مع تفاوت ما فيها و في حاشية الكافي إدّعى المحشي أن في نسخة مصححة عندي من الفقيه: عليّ بن رئاب. أقول: عليّ بن الزيّات مجهول ولا وجه لانكار وجوده ولم يستبعد السيد الاستاذ الخوئى (مدظلّه) في معجم الرجال (ج ١٢/ ٣٤) كونه على بن عطية الزيات ثمّ لم يستعبد في (ج ١٢/ ١٠٣) كونه علي بن عطيّة الحناط الذي وثقه النجاشي في ترجمة أخيه الحسن بن عطية الحناط. و حيث ان ما افاده الاستاذ غير مدلل فالرواية تصبح غير حجة.
[٠/ ٣] الخصال: في حديث الأربعمائة عن عليّ عليه السلام قال: تنزّهوا عن أكل الطير الذي ليس له قانصة و لاصيصيّة و لا حوصلة.[٢]
قيل: صيصيّة الطير: الشوكة الّتي في الرجل في موضع العقب. و مّر تفسير الحوصله والقانصة في أوّل الباب. اقول: التنزه يشير الى الكراهة.
[٩٥٣٥/ ٤] الفقيه: و روى عبداللّه بن سنان عن الصادق عليه السلام أنّه قال: كلّ ما لم يصف من الطير فهو بمنزلة الدجاج.[٣]
[٩٥٣٦/ ٥] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن عبداللّه بن المغيرة عن عبداللّه بن سنان قال: سئل أبي أباعبداللّه عليه السلام- و أنا أسمع- ما تقول في الحُبَارَى؟ قال: إن كانت له قانصة فكل، و سألته عن طير الماء، فقال: مثل ذلك و سألته عن بيض طير الماء، فقال: ما كان منه مثل بيض الدجاج- يعنى: على خلقته- فَكُلْ.[٤]
[١] . الكافي: ٦/ ٢٤٧- ٢٤٨، التهذيب: ٩/ ١٦، الفقيه: ٣/ ٢٠٥.
[٢] . الخصال: ٦١٥، جامع الأحاديث: ٢٨/ ٢٦٤.
[٣] . الفقيه: ٢/ ١٧٢، جامع الأحاديث: ٢٦٦.
[٤] . التهذيب: ٩/ ١٥، الفقيه: ٣/ ٢٠٦، جامع الأحاديث: ٢٨/ ٢٦٧.