معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٣ - (٣) استحباب الإجمال في طلب الرزق و لزوم الإقتصار على الحلال
عن زكريا بن آدم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الذي يطلب من فضل الله عزّوجل ما يكفّ به عياله أعظم أجراً من المجاهد في سبيل الله عزّوجلّ.[١]
[٨٤٧٥/ ٣] الكافي: عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان عليّ بن الحسين عليه السلام إذا أصبح خرج غادياً في طلب الرزق فقيل له: يابن رسول الله أين تذهب فقال: أتصدّق لعيالي قيل له أتتصدق؟ قال: من طلب الحلال فهو من اللَّه عزوجل صدقة عليه.[٢] أوردته تبعا لبعض المحدّثين.
[٨٤٧٦/ ٤] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن مرازم عن معاذ بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من سعادة الرجل ان يكون القيّم على عياله.[٣]
[٨٤٧٧/ ٥] و بالاسناد عن إبن أبي عيمر عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال كفي بالمرء اثما أن يضيّع من يعوله.[٤]
[٨٤٧٨/ ٦] و عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن إبن أبي عمير عن ربعيّ عن عبدالله عن فضل بن يسار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا كان الرجل معسراً فيعمل بقدر مايقوت به نفسَه و أهلَه و لايطلب حراماً فهو كالمجاهد في سبيل الله.[٥]
(٣) استحباب الإجمال في طلب الرّزق و لزوم الإقتصار على الحلال
[٨٤٧٩/ ١] الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن إبن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في حجة الوداع: ألا إن الرّوح الأمين نفث في رُوْعِي إنّه لاتموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتّقوا الله عزّوجلّ وأجملوا في الطّلب و لايحملنّكم إستبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بشيء من معصية الله فان اللّه تبارك و تعالى قسّم الأرزاق بين خلقه حلالًا و لم يقسمها حراماً فمن اتقى الله عزّوجل و صبّر أتاه الله برزقه من حلّه و من هتك حجاب الستر و
[١] . الكافي: ٥/ ٨٨ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ٣٦.
[٢] . الكافي: ٤/ ١٢ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ٣٧.
[٣] . الكافي: ٤/ ١٣.
[٤] . الكافي: ٤/ ١٢ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ٣٨.
[٥] . الكافي: ٥/ ٨٨ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ٣٧.