معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٨ - (٢) بدء الصلاة و كيفيتها و آدابها
تحسن أن تصلّي يا حماد (قال- خ) قلت: يا سيدي انا أحفظ كتاب حريز في الصلوة، قال:
فقال عليه السلام: لاعليك قم صلّ، قال: فقمت بين يديه متوجهاً الى القبلة، فاستفتحت الصلوة و ركعت و سجدت.
فقال: يا حماد لاتحسن أن تصلّي ماأقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلوة واحدة بحدودها تامة، قال حمّاد: فأصابني في نفسي الذل، فقلت:
جعلت فداك فعلّمني الصلوة، فقام أبو عبداللَّه عليه السلام مستقبل القبلة منتصبا فارسل يديه جميعاً على فخذيه قد ضمّ أصابعه و قرب[١]
بين قدميه حتى كان بينهما ثلاث[٢]
أصابع مفرّجات و استقبل باصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة بخشوع و استكانة، فقال:
أللَّه أكبر، ثم قرأ الحمد بترتيل و قل هُو اللَّه أحد ثم صبر هنيئة بقدر مايتنفس و هو قائم، ثم رفع يديه حيال وجهه، قال: أللَّه اكبر و هو قائم، ثم ركع و ملأ كفيه من ركبتيه مفرّجات و ردّ ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صب[٣]
عليه قطرة ماء أودهن لمتزل لاستواء ظهره و ردّ[٤]
ركبتيه الى خلفه و نصب عنقه و غمّض عينيه، ثم سبّح ثلاثا بترتيل و قال: سبحان ربي العظيم و بحمده، ثم استوى قائما، فلمّا استمكن من القيام، قال: سمع اللَّه لمن حمده ثم كبّرو هو قائم و رفع يديه حيال وجهه و سجدو وضع يديه الى الأرض قبل ركبتيه، فقال: سبحان ربي الأعلى و بحمده ثلاث مرّات و لميضع شيئا من بدنه على شيء منه و سجد على ثمانية أعظم الجبهة و الكفين و عيني الركبتين و انامل ابهامي الرجلين و الأنف فهذه السبعة فرض و وضع الأنف على الأرض سنة و هو الارغام ثم رفع رأسه من السجود، فلمّا استوى جالسا، قال: أللَّه اكبر ثم قعد (استوى- خ ل) على جانبه الأيسر و وضع ظاهر[٥]
قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى و قال: استغفر اللَّه ربّي و أتوب اليه، ثم كبّر و هو جالس و سجد (السجدة- خ) الثانية و قال: كما قال في الاولى و
[١] . قرن- خ ل.
[٢] . ثلثة- خ.
[٣] . صبت- خ ل.
[٤] . تردد- ردد- خ ل.
[٥] . ظهر- خ ل.