معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٦ - (٦) علة سبع تكبيرات الافتتاح وسجدة الشكر
و القبلة و التوجه[١]
و الركوع و السجود و الدعاء قلت: ماسوى ذلك قال: سنة مفروضة.[٢]
[٠/ ٢] التهذيب: سعد بن عبداللَّه عن أحمد بن محمّد بن علي بن حديد عن[٣]
عبدالرحمن بن أبي نجران و الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبداللَّه عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما فرض اللَّه في الصلوة فقال: الوقت و الطهور و الركوع و السجود و القبلة و الدعاء و التوجّه قلت: فما سوى ذلك فقال سنة في فريضة.[٤]
[٤٧٣٣/ ٣] الكافي: عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: الصلاة ثلاثة أثلاث، ثلث طهور و ثلث ركوع و ثلث سجود.[٥]
ورواه الشيخ في تهذيبه عن الكليني.
[٤٧٣٤/ ٤] الكافي و التهذيب: عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
للصلاة أربعة آلاف حَدٍّ.[٦]
[٠/ ٥] روضة الكافي: عنه عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام (في حديث عيسى بن مريم عليه السلام) ثم أوصيك يابن البكر البتول بسيد المرسلين ... و يفتتح (الصلاة) بالتكبير و يختتم بالتسليم.[٧]
وقد تقدم الاشكال في سند هذه الرواية لأجل كلمة (عنهم) و على كل، لايدل هذا الحديث على تحريم قطع الصلاة.
(٦) علة سبع تكبيرات الافتتاح وسجدة الشكر
[٤٧٣٥/ ١] العلل: أبي (ره) قال حدثنا سعد بن عبداللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن (التهذيب) الحسين بن سعيد عن النضر و فضالة عن عبداللَّه ابن سنان (عن حفص-
[١] . التوجه اما بمعنى قصد التقرب لقوله تعالى: اقم الصلاة لذكرى و اما بمعنى الخشوع لقوله تعالى: الذين هم فى صلاتهم خاشعون أو بمعنى قوله تعالى: انى وجهّت وجهىّ للّذى فطر السموات و الأرض.
[٢] . الكافي: ٣/ ٢٧٢ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٥٨- ٢٥٩.
[٣] . فى نسخة من التهذيب المطبوعة فى مكتبة الصدوق فى عام ١٣٧٦( ش) المحققة: حرف الواو مكان كلمة( عن) ج ٢/ ١٤٩ و هو الاظهر.
[٤] . التهذيب: ٢/ ١٣٩.
[٥] . الكافي: ٣/ ٢٧٣، التهذيب: ٢/ ١٤٠ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٦٠.
[٦] . الكافي: ٣/ ٢٧٢، التهذيب: ٢/ ٢٤٢ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٦١.
[٧] . الكافي: ٨/ ١٣١ و ١٤٠ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٦٣.