معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦١ - (٢) بدء الصلاة و كيفيتها و آدابها
أبواب كيفية الصلاة و آدابها
(١) استحباب الدعاء قبلها
[٤٧١٢/ ١] الكافي: عن عليّ عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن أبان و معاوية بن وهب، قالا: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: اذا قمت الى الصلوة، فقل: اللهم اني أقدّم إليك محمّدا (صلى الله عليه و آله- كا) بين يدي حاجتي، و أتوجّه (به- خ) إليك، فاجعلنى به وجيهاً عندك في الدنيا و الآخرة و من المقرّبين اجعل صلوتي (به- خ) مقبولة و ذنبي (به- خ) مغفوراً و دعائي به مستجاباً إنّك أنت الغفور الرّحيم.[١]
ورواه في التهذيب عن الحسين بن سعيد.
(٢) بدء الصلاة و كيفيتها و آدابها
[٤٧١٣/ ١] الكافي: عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن إبن أذينة عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قال ماتروي هذه الناصبة فقلت: جعلت فداك فيماذا؟ فقال: في آذانهم و ركوعهم و سجودهم، فقلت إنّهم يقولون: إنّ أبي بن كعب رآه في النوم، فقال: كذبوا فإنّ دين اللَّه عزّوجلّ أعزّ من أن يرى في النوم، قال: فقال له سدير الصيرفي: جعلت فداك، فاحدث لنا من ذلك ذكرا، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه عزّوجلّ لمّاعرج بنبيّه صلى الله عليه و آله الى سمواته السبع، اما اولهن (اوليهن) فبارك عليه و الثانية علّمه فرضه فأنزل اللَّه محملًا من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النور كانت محدقة بعرش اللَّه تغشى أبصار الناظرين، و أمّا واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك أصفرت الصفرة و واحد منها أحمر فمن أجل ذلك أحمرت الحمرة و واحد منها أبيضّ، فمن أجل ذلك أبيضّ البياض و الباقي على ساير عدد الخلق من النور و الألوان في ذلك المحمل حلق و سلاسل من فضة.
[١] . الكافي: ٣/ ٣٠٩، التهذيب: ٢/ ٢٨٧ و جامع الاحاديث: ٥/ ١٩٠.