معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩١ - ٥ - حكم ماء الحمام
[٠/ ٢] التهذيب: محمد بن احمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدّق بن صدقة عن عمّار عن ابي عبداللَّه عليه السلام- في حديث- قال: كُلُّ شَيْءٍ نظيف حتى تَعْلَمَ أَنَّه قَذِرٌ فاذا عَلِمْتَ فَقَدْ قَذِرَ وما لم تعلم فليس عليك.[١]
٤- حكم ماء المطر
[٣٤٨٥/ ١] الفقيه: باسناده عن هشام بن سالم إنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام: عن السطح يُبَال عليه فَتُصْيُبُه السماءُ فَيَكِّفَ، فيصيب الثوب؟ فقال: لا بأس به ما أصابه من الماء اكثر منه.
[٣٤٨٦/ ٢] وباسناده عن على بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام سألته: عن البيت يبال على ظهره ويُغْتَسَلَ (فيه- يب) من الجنابة ثم يصيبه المطرُ أَيُؤخَذُ من مائه فَيُتَوَضَّأُ به للصلاة؟
فقال: اذا جَرَى فلا بأس به قال: وسأله عن الرجل يَمُرُّ في ماء المطر وقد صُبَّ فيه خمرٌ فأصاب ثوبَهُ هل يصلّى فيه قبل أن يغسله؟ فقال: لا يغسل ثوبَه ولا رِجْلَهُ ويُصَلِّي فيه ولا بأس (به)[٢]
ورواه الشيخ باسناده عن علي بن جعفر عليه السلام فى الموضعين.
[٣٤٨٧/ ٣] الكافي: عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللَّه عليه السلام: في ميزابين سَالا أَحَدُهما بولٌ واْلآخر مَاءُ المطر فاختلطا فأصابَ ثوبَ رجل لم يضرّه ذلك.[٣]
ورواه التهذيب عن عليّ ايضا.
أقول: كأنّ المشهور لم يعتبروا الجريان الفعلي في مطهريّة المطر خلافا لابن حمزة ولا الجريان الشأني خلافا للاردبيلي بتفصيل مذكور في الفقه، ولم يعتبروا فيها العُصْر والتعدد والامتزاج.
٥- حكم ماء الحمام
[٣٤٨٨/ ١] التهذيب: عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن داؤد بن سرحان قال: قلت لإِبي عبداللَّه عليه السلام: ما تقول في ماء الحمّام قال: هو
[١] . التهذيب: ١/ ٢٨٤ و الوسائل: ٣/ ٤٦٧ الطبعة الحديثة. المجزّأة بثلاثين جزءاً.
[٢] . الفقيه: ١/ ٨ و التهذيب: ١/ ٤١١ و ٤١٨.
[٣] . الكافي: ٣/ ١٢، التهذيب: ١/ ٤١١ و جامع الاحاديث: ٢/ ١٣.