معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤٤ - (٢) استحبابهما في الفرائض اليومية خصوصا في الجماعة و تأكدهما في الصبح و المغرب و جواز ترك الأذان في بعض الموارد
[٤٦٣٦/ ٧] و عن سعد عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن عبيداللَّه بن عليّ الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن أبيه أنّه كان اذا صلّى وحده في البيت أقام إقامة و لميؤذن.[١]
[٤٦٣٧/ ٨] و عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن عبيد (عبد- ئل) اللَّه بن عليّ الحلبي قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرّجل هل يجزيه في السفر و الحضر اقامة ليس معها أذان؟ قال: نعم لابأس به.[٢]
[٤٦٣٨/ ٩] الفقيه: عن عبدالرحمن بن أبي عبداللَّه عن الصادق عليه السلام أنه قال: يجزي في السفر إقامة بغير أذان.[٣]
[٤٦٣٩/ ١٠] العلل: عن أبيه عن سعد عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمّار الساباطي قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: ...
لابُدَّ للمريض أن يؤذن و يقيم اذا أراد الصلاة و لو في نفسه أن لميقدر على أن يتكلم به، سبيل فان كان شديد الوجع؟ قال: لابد من أن يؤذّن و يقيم لأنّه لاصلاة إلّابأذان و إقامة.[٤]
ورواه الشيخ في التهذيبين عن محمّد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن.
أقول: لعلّ الظروف الموجودة كانت تقتضي تاكيده عليه السلام عليهما نظراً الى تسامح الحاضرين في أمرهما و جملة من موارد اختلاف الروايات ناشئة عن اختلاف الظروف فلاحظ.
[٤٦٤٠/ ١١] الفقيه: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لايجزيك من الأذان إلّاما أسمعت نفسك أو فهمته و أفصح بالألف و الهاء و صلّ على النبي وآله صلى الله عليه و آله كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان (أو- خ) غيره و كلما اشتدّ صوتك من غير أن تُجْهِد نفسك كان من يسمع اكثر و كان أجرك في ذلك عظيم (اعظم- خ).[٥]
[١] . المصدر.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٥١.
[٣] . الفقيه: ١/ ١٨٩ و جامع الاحاديث: ٥/ ١٠٧.
[٤] . علل الشرائع: ٢/ ٣٢٩، التهذيب: ٢/ ٢٨٢ والاستبصار: ١/ ٣٠٠.
[٥] . الفقيه: ١/ ١٨٤.