معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٦ - ٩ - كيفية الوضوء
وجهه إلّا غسله لأنّ اللَّه تعالى يقول: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ثم قال:
وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فاذا مسح بشيء من رأسه أو شيء من قدميه ما بين الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزئه قال: فقلنا: أين الكعبان قال: هيهنا يعني المفصل دون عظم الساق قلنا: هذا ماهو فقال: هذا من عظم الساق والكعب أسفل من ذلك فقلنا: أصلحك اللَّه فالغرفة الواحدة تجزي للوجه وغرفة للذراع؟ قال: نعم اذا بالغت فيها والثِّنْتَان تأتيان على ذلك كلّه.[١]
وروي الشيخ في تهذيبه عن المفيد عن أحمد عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مقداراً منه.
اقول: الحسين مجهول لكن الرواية لايبعد اعتبارها لما مر في باب نجاسة المني[٢]
ثم الظاهر أنّ الامام عليه السلام في مقام بيان ما هو الواجب من الوضوء فيشكل القول بجواز الغسل من الكف الى المرافق اعتماداً على إطلاق الآية فتأمّل. فان المتيقن أرجحية أحد الفردين على الآخر.
[٣٧٥٠/ ٢] عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داؤد بن النعمان عن ابن ابي ايوب عن بكير بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: أَلَا أَحْكِي لكم وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأخذ بكفّه (بيده- خ) اليمنى كفّاً من ماء فغسل به وجهه ثم أخذ بيده اليسرى كفاً (من ماء- كا خ) فغسل به يده اليمنى ثم أخذه بيده اليمنى كفّاً من ماءٍ فغسل به يده اليسرى ثم مسح بفضل يديه رأسه ورجليه.[٣]
[٣٧٥١/ ٣] وعن علي عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن أبان وجميل عن زرارة قال: حكى لنا أبو جعفر وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
فدعا بقدح فا (وأ) خذ كفّاً من ماء فَأَسْدَلَه على وجهه ثم مسح وجهه من الجانبين جميعا ثم أعاديده اليسرى في الاناء فَأَسَدَلَها على يده اليمنى ثم مسح جوانبها ثم أعاد اليمنى في الاناء فصبّها على اليسرى ثم صنع بها كما صنع باليمنى ثم مسح بما بقي في يده رأسه ورجليه ولم يعدهما في الماء.[٤]
[١] . الكافي: ٣/ ٢٥- ٢٦، التهذيب: ١/ ٥٦ و ٥٥ و ٨١، الاستبصار: ١/ ٧١ و جامع الاحاديث: ٢/ ٣٣٦.
[٢] . على انه شيخ اجازة لا شيخ رواية
[٣] . الكافي: ٣/ ٢٣ و جامع الاحاديث: ٢/ ٣٣٦.
[٤] . الكافى: ٣/ ٢٤ و الجامع: ٢/ ٣٣٧.