معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - ٢ - دية ما يتعلق بالعين والسمع
فذهب شَعْرُه كّله فديته نصف دية العين مائتا دينار وخمسون دينارا فما اصيب منه فعلى حساب ذلك.[١]
[٣٣٨٧/ ٢] الكافي: بالاسناد المعتبر (علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس وعن ابيه عن ابن فضال جميعا عن ابي الحسن الرضا عليه السلام) الى الكتاب المذكور: اذا اصيب الرجل في إحدى عينيه فإنّها تقاس ببيضة تُرْبَطُ على عينه المصابة ويُنْظَرُ ما ينتهي بصر عينهِ الصحيحة ثم تُغَطَّى عينُهُ الصحيحة ويُنْظَرُ ما تنتهي عينهُ المصابة فَيُعطَى ديته من حساب ذلك،[٢]
والقَسَامة مع ذلك من السّتة اْلأَجْزاء (من السّتة أجزاء القسامة على ستة نفر- يب) على قدر ما اصِيب من عينه فإن كان سدس بصره (فقد- كا) حلف هو وحده وأَعْطِيَ، وإن كان ثُلُثَ بصره حلف هو وحلف معه رجل آخر، وإن كان نِصْفَ بصره حلف هو وحلف معه رجلان وإن كان ثُلُثَيْ بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر (رجال- يب) وان كان أربعة أخماس بصره حلف هو وحلف معه أربعة نفر (رجال- يب) وان كان بصره كلّه حلف هو وحلف معه خمسة نفر (رجال- يب) كذلك القسامة كلّها في الجروح وان لم يكن للمصاب بصره من يحلف معه ضوعفت عليه الأَيْمَان إن كان سُدُسَ بصره حلف مرة واحدة وإن كان ثُلُثَ بصره حلف مرتين، وإن كان أَكْثَرَ على هذا الحساب، وإنّما القسامة على مَبْلَغَ مُنْتَهَى بصره. الخ[٣]
ورواه الشيخ مع تفاوت في بعض الكلمات في التهذيب. وروي بعد قوله خمسة رجال هكذا: ذلك في القسامة في العينين. قال: وأفتى عليه السلام فيمن لم يكن له من يحلف معه ولم يُوْثَقَ به على ما ذهب من بصره أنّه يضاعف عليه اليمين، و ان كان سدس بصره حلف واحدة وان كان الثُلُثَ حلف مرّتين وإن كان النصف حلف ثَلَاثَ مرّات، وإن كان الثُلُثين حلف أربع مرّات وإن كان خمسةَ أسداس حلف خمس مرّات وإن كان بَصَرَه كُلُّه حلف ست مرّات ثم يُعْطَى، وإن أَبَي أن يحلف لم يُعْطَ إلّا ما حلف عليه ووُثِقَ منه بصدق، والوالي يستعين ذلك بالسؤال والنظر والتثبت في القصاص والحدود والقود.
[١] . التهذيب: ١٠/ ٢٩٨.
[٢] . و العلوم التجريبية إخترعت آلات دقيقة فلا بدمن الاستفادة منها فى امثال المقام.
[٣] . الكافي: ٧/ ٣٢٤ و التهذيب: ١٠/ ٢٩٧- ٢٩٨ و جامع الاحاديث: ٣١/ ٤٢٢- ٤٢٣.