معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٤ - ٦ - إنفعال الماء القليل
أقول: إعتبار الرواية مبنيّ على كون محمد بن إسماعيل هو البرمكي كما في كلام سيّدنا الاستاذ الخوئي (ره).
[٣٤٩٦/ ٣] وعن علي عن أبيه عن عبداللَّه بن المغيرة عن سماعة عن أبي بصير عنهم عليهم السلام قال: اذا أدخلت (دخلت- خ) يدك في الاناء قبل أن تغسلها فلا بأس إلّا أن يكون أصابها قَذَرُبولٍ أوجنابةٍ فان أدخلت (دخلت- خ) يدك في الماء وفيها شيء من ذلك فَاهْرِقْ ذلك الماء.[١]
[٣٤٩٧/ ٤] وعنه عن أبيه عن عبداللَّه بن المغيرة عن ابن مسكان قال: حدّثني محمد بن ميسر (الميسر- كا) قال: سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن الرّجل الجنب ينتهي إلى الماء القليل في الطريق ويريد أن يَغْتَسِلَ منه وليس معه إناءٌ يَغْرِفُ به ويداه قَذِرَتَان قال: يضع يدَه (و) (ثم- يب) يَتَوَضَّأُ ثم يغتسل هذا مما قال اللَّه عزوجل: «وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ».[٢]
وقد ذكر للرواية توجيهات. ثم اعتبار الرواية مبني على ان محمد بن ميسر حفيد عبد العزيز.
[٣٤٩٨/ ٥] التهذيب: باسناده عن الحسين بن سعيد عن البزنطي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يُدْخِلَ يَدَهُ في الاناء وهي قذرة قال: يُكفيء اْلإِناءَ.[٣]
قال في القاموس: كفاه كمنعه: كبّه وقلبّه كأكفاه وإراقة الماء كناية عن تنجسه.
[٣٤٩٩/ ٦] وعنه عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: اذا (ان) أصاب الرّجل جنابةٌ فأدخل يده في الإناء فلا بأس، إذا لم يكن أصاب يده شيء من المني.[٤]
[٣٥٠٠/ ٧] وبالاسناد عن سماعة قال: سألته عن رجل يَمَسُّ الطِّسْتَ أو الرَّكْوَةَ ثم يُدْخِلُ يده في الاناء قبل ان يُفْرِغَ على كَفَيْهِ؟ قال يُهَرِيْقُ من الماء ثلاث حفنات وان لم يفعل
[١] . المصدر وجامع الاحاديث: ٢/ ٢٨.
[٢] . الكافي: ٣/ ٤ و الوسائل: ١/ ١٥٢ الطبعة الأخيرة و التهذيب: ١/ ١٤٩.
[٣] . التهذيب: ١/ ٣٩ الوسائل: ١/ ١٥٣.
[٤] . التهذيب: ١/ ٣٧.