معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٥ - ٦ - تحديد وقت الظهرين بالذراع والذراعين
ان يُظَلَّلٌ قامةً فكان اذا كان الْفَيْءُ ذراعا فهو (وهو) قدر مَريض عَنْز صلّى الظهر فاذا كان ضعف ذلك صلّى العصر ...»[١]
ورواه في معاني الأخبار عن أبيه عن سعد عن إبراهيم بن هاشم وأيوب بن نوح عن عبداللَّه بن المغيرة قال: حدّثني عبداللَّه بن سنان.
[٤٢٣٧/ ٢] الفقيه: عن زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام عن وقت الظهر فقال: ذراع من زوال الشمس ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر فذاك اربعة اقدام من زوال الشمس ثم قال:
ان حائط مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان قامة وكان اذا مضى منه ذراع صلّى الظهر واذا مضى منه ذراعان صلّى العصر ثم قال: أتدري لِمَ جُعِلَ الذراع والذراعان؟ قلت: لِمَ جُعلَ ذلك قال:
لمكان النافلة لك أن تتنفّل من زوال الشمس الى أن يمضي ذراع فاذا بلغ فيئك ذراعاً بدأت بالفريضة وتركت النافلة واذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة.[٢]
[٤٢٣٨/ ٣] التهذيبان: الحسن بن محمّد عن ابن رباط عن ابن مسكان عن زرارة قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان حائط مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قامةً فاذا مضى من فيئه ذراع صلّى الظهر واذا مضى من فيئه ذراعان صلّى العصر ثم قال: أتدري لِمَ جُعِلَ الذراع والذراعان قلت: لا، قال: من أجل الفريضة اذا دخل وقت الذراع والذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة.[٣]
[٤٢٣٩/ ٤] الكافي: عن الحسين بن محمّد الأشعري عن عبداللَّه بن عامر عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيّوب عن الحسين بن عثمان عن ابن مسكان عن زرارة قال: قال لي أتدري لِمَ جعل الذراع والذراعان؟ قلت: لمَ قال: لمكان الفريضة لك أن تتنفّل من زوال الشمس إلى أن يبلغ ذراعا فاذا بلغ ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النافلة.[٤]
ورواه الشيخ في التهذيبين عن الحسن بن محمّدبن سماعة عن ابن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام والظاهر أن الروايات الثلاث كلها واحدة. وروي في العلل مايقرب منه.
[٤٢٤٠/ ٥] التهذيب: عن محمّدبن أحمدبن يحيى الأشعري عن العباس بن معروف عن
[١] . الكافي: ٣/ ٣٩٥ و جامع الاحاديث: ٤/ ٢٠٥.
[٢] . الفقيه: ١/ ١٤٠ و جامع الاحاديث: ٤/ ٢٠٦.
[٣] . التهذيب: ٢/ ٢٥٠، الاستبصار: ١/ ٢٥٥ و جامع الاحاديث: ٤/ ٢٠٦.
[٤] . الكافي: ٣/ ٢٨٨، التهذيب: ١/ ٢٤٥، الاستبصار: ٢٤٩ و جامع الاحاديث: ٤/ ٢٠٧.