معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٢ - ٢ - فرض الصلاة وأن الفرائض اليومية خمس
في سابقه وهو صحيح. وكأن الضمير المجرور في (إسناده) راجع الى علي بن ابراهيم في السند السابق.
[٠/ ٤] الخصال: عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: فرض اللَّه عزّوجلّ وذكر مثله إلّاأنه قال: وصلاة الكسوف للشمس والقمر.[١]
[٤١٦٥/ ٥] الكافي: علي بن ابراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّدبن عيسى ومحمّد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عمّا فرض اللَّه عزّوجلّ من الصّلاة فقال: خمس صلوات في الليل والنهار، فقلت (له- خ) هل سمّاهنّ اللَّه وبيّنهن في كتابه؟ قال: نعم، قال اللَّه عزّوجلّ لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ.». ودلوكها زوالها ففي ما بين دلوك الشمس الى غسق الليل أربع صلوات سَمَّيهنّ وبيّنهنّ ووقّتهنّ وغسق الليل (هو- خ) انتصافه، ثم قال: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً». فهذه الخامسة، وقال تعالى في ذلك: «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ». وطرفاه المغرب والغداة «وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ» وهي صلاة العشاء الآخرة. وقال تعالى: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى». وهي صلاة الظهر وهي أوّل صلاة صلّيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهي وسط النّهار ووسط الصلاتين بالنهار صلاة الغداة وصلاة العصر. (قال- فقيه) وفي بعض القرائة: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى» (و- يب علل) صلوة العصر «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ». قال: ونزلت هذه الآية (في- خ) يوم الجمعة ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في سفر (ه- كا خ) فَقَنَتَ فيها وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين وإنّما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الإمام فمن صلّى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلّها أربع ركعات كصلوة الظهر في سائر الايام.[٢]
[١] . الخصال: ٣/ ٤٤٤ و جامع الاحاديث: ٤/ ٦٦.
[٢] . الكافي: ٣/ ٢٧٢.