معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨١ - (٣) حكم الاستناد و التوكي
الكثيرة أربعين يوماً أو أقلّ أو أكثر فيمتنع من الصلوة (الاايماء- فقيه) و هو على حاله (حال- يب) فقال: لابأس بذلك (زائد في التهذيب): و ليس شيء مما حرم اللَّه إلّاو قد أحلّه لمن اضطرّ إليه.[١]
ورواه فى الفقيه عن سماعة بن مهران ولكن طريق الصدوق في المشيخة اليه ضعيف واما اذا كان فيه عن زرعة عن سماعة فالطريق صحيح. الحديث يدلّ على أنّ الاضطرار ينفي الحكم التكليفي والوضعي.
[٤٧٤٧/ ٩] الكافي: عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن جميل بن دراج (التهذيب) الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن جميل و ابن أبي عمير عن جميل (انه سأل) أبا عبداللَّه عليه السلام: ما حدّ المريض الذي يصلّي (صاحبُهُ- يب) قاعداً فقال: إنّ الرّجل لَيُوعَكَ و يحرج ولكنه (هو- كا) أعلم بنفسه (ولكن- كا يب) اذا قوى فليقم[٢]
. ورواه الشيخ أيضاً في التهذيب عن الكليني
وتقدم في باب (٥) وظيفة العاري من أبواب الستر ما يتعلّق به و كذا في الباب الخامس و الثامن من أبواب القبلة و يأتي أيضاً ما يتعلّق به والمستفاد من مجموع الروايات المتقدمة أنّ العاجز عن وضع الجهة على الأرض حسب ما يفعله المتمكنون، يُؤمِىء إيماء الى السجدة أو يرفع الى جبهة شيئا يصح السجود عليه و الثاني أفضل من الإيماء بل هو المتعين لمن لايقدر على الجلوس و يصلّي مضطجعاً فتأمّل في التعيّن المذكور
(٢) الاعتدال في القيام و غيره
تقدم في الباب السادس من أبواب فضل الصلاة قوله صلى الله عليه و آله في صحيح الأزدى: «فاذا قام أحدكم فليعتدل و اذا ركع فليتمكّن و اذا رفع رأسه فليعتدل». و تقدم قول حماد: «فقام أبو عبداللَّه عليه السلام مستقبل القبلة منتصباً».
(٣) حكم الاستناد و التوكّي
[٤٧٤٨/ ١] التهذيب: عن أحمد بن محمّد عن النضر عن ابن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام
[١] . التهذيب: ٣/ ٣٠٦ والفقيه: ١/ ٣٦١ الطبعة المحققة.
[٢] . الكافي: ٣/ ٤١٠ والتهذيب: ٣/ ١٧٧ و ٢/ ١٦٩.