معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٤ - ٥ - سؤر الحائض والجنب
كان يقول: لا بَأْسَ بسؤر الفأرة اذا شربت من الاناء ان يشرب منه ويتوضّأ منه.[١]
اقول: اعتبار الرواية وأمثالها مبني على كون اسحاق هو الفطحي أو على اتحاده مع ابن حيان وفي المقام كلام واللَّه العالم.
ثم إنّ سند الشيخ اليه في الفهرست معتبر ولا طريق له اليه في المشيخة، ولم أعتمد على امثال هذه الأسانيد المعتبرة في التهذيب و البحث فيه طويل ذكرناه فى علم الرجال.
٥- سؤر الحائض والجنب
[٠/ ١] التهذيبان: عليّ بن الحسن عن علي بن أسباط عن عمّه يعقوب بن سالم الأحمر عن أبي بصير عن ابي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته هل يتوضّأ عن فضل (وضوء- صا) الحائض؟ قال: لا.[٢]
[٠/ ٢] وعنه عن أيّوب بن نوح عن محمّد بن أبي حمزة عن عليّ بن يقطين عن ابي الحسن عليه السلام: في الرّجل توضأ بفضل الحائض؟ قال: إذا كانت مأمونة فلا بأس.[٣]
اقول: سند الشيخ في الحديث الى عليّ بن الحسن غير معتبر ولكن له سند عام معتبر إليه كما ذكرناه في (بحوث في علم الرجال الطبعة الخامسة). وفي الحديث الاول يعقوب الأحمر وفي وثاقته وجهان.
[٠/ ٣] وعنه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم، قال: سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن سؤر الحائض قال: توضّأ منه وتوضّأ من سؤر الجنب اذا كانت مأمونة وتغسل يدها قبل ان تدخلها الاناء وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يغتسل هو وعائشة في إناء واحد ويغتسلان جميعاً.[٤]
أقول: الذيل منقول عنها في بعض صحاح العامة و فيه كلام.
[١] . التهذيب: ١/ ٤١٩.
[٢] . التهذيب: ١/ ٢٢٢ و جامع الاحاديث: ٢/ ٦٧.
[٣] . التهذيب: ١/ ٢٢٢ و جامع الاحاديث: ٢/ ٦٧.
[٤] . التهذيب: ١/ ٢٢٢ و جامع الاحاديث: ٢/ ٦٨.