معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٤ - (٤) تأكد الخشوع و الاقبال في الصلاة
كان بين يديه بالسكون و الوقار و تُقْبِلَ عليها بقلبك و تقيمها بحدودها و حقوقها.[١]
أقول: في اعتبار طريق الصدوق اسماعيل بن الفضل بحث و تردد فلاحظ مشيخة الفقيه في موضعين.
[٠/ ١١] التهذيب: عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن داود الخندقي عن أبي بصير قال: قال أبوعبداللَّه عليه السلام: إذا قمت في الصلاة فاعلم إنّك بين يدي اللَّه فإن كنت لاتراه فاعلم أنه يراك فأقبل على صلاتك و لا تَمْتَخِطْ و لا تَبْزُقْ و لا تنقض أصابعك و لا تَوَرَّك فإنّ قوما قدعُذِّبوا بنقض الأصابع و التّورّك في الصلاة فاذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك حتى ترجع مفاصلك و اذا سجدت فافعل مثل ذلك و اذا كان (كنت- خ) في الركعة الاولى و الثانية (الثالثة- ظ) فرفعت رأسك من السجود فاستتم (فاستقم- خ) جالساً حتى ترجع مفاصلك فاذ انهضت فقلت (فقل) بحول اللَّه و قوته أقوم و أقعد فان عليّاً عليه السلام هكذا كان يفعل.[٢]
ثم التورّك وضع اليدين من على وركيه
أقول: لم تذكر و ثاقة داود الخندقي في تمام نسخ كتاب النجاشي بل في بعضها.
[٤٧٢٩/ ١٢] الكافي: علي بن ابراهيم، عن أبيه و محمّد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة قال: قال أبوجعفر عليه السلام: اذا قمت في الصلوة فعليك بالإقبال (بالاكباب- خ ل) على صلوتك، فإنّما يُحْسَبُ لك منها ما أقبلت عليه و لا تعبث فيها بيدك و لا برأسك و لا بلحيتك و لا تحدث نفسك و لا تَتَثَأَبْ و لا تَتَمَطّ و لا تكفّر فانّما يفعل ذلك المجوس و لا تَلَثَّمْ و لا تحتفز (تحتقن- خ ل) ولا تفرج كما يتفرّج البعير ولا تُقْعِ على قدميك ولا تفترش ذراعيك ولا تُفَرْقِعْ أصابعك، فان ذلك كله نقصان من الصلوة و لا تقم الى الصلوة متكاسلًا و لا متناعساً و لا متثاقلا فانها من خلال النفاق، فان اللَّه نهى المؤمنين أن يقوموا الى الصلوة و هم سكارى يعنى سكر النوم و قال للمنافقين «وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا».[٣]
[١] . الفقيه: ٢/ ٣٧٦ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٤٤.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٣٢٥ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٤٨.
[٣] . الكافي: ٣/ ٢٩٩ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٤٧.