معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٩ - ٢ - تنجس الماء بتغير ريحه أو طعمه بالنجاسة
[٠/ ٣] التهذيب: باسناده عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العبّاس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمرو اليماني عن أبي خالد القمّاط أنّه سمع أبا عبداللَّه عليه السلام يقول في الماء يَمُرُّ به الرجلُ وهو نقيع[١]
فيه الميتةُ والجيفة؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: ان كان الماء قد تغير ريحُهُ أو (و- خ صا) طعمه فلا تشرب ولا تتوضّأ منه وان لم يتغير ريحه وطعمه فاشرب وتوضَّأْ.[٢]
أقول: إعتبار الرواية مبنيّ على ان أبا خالد هو يزيد دون ابنه خالد بن يزيد. واللَّه العالم.
[٣٤٨١/ ٤] الكافي: عن علّي عن أبيه وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال: اذا كان الماء أكثر من راوية[٣]
لم يُنَجِّسْهُ شيء تَفَسُّخَ فيه او لم يتفسّخ إلّا أن يجيء له ريح تغلب على ريح الماء.[٤]
ورواه الشيخ عن الكليني.
[٣٤٨٢/ ٥] وعنه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبدالرحمن عن عبداللَّه بن سنان قال: سأل رجل أبا عبداللَّه عليه السلام وأنا حاضر (جالس): عن غدير أَتَوْهُ وفيه جيفة فقال: ان (اذا) كان الماء قاهرا ولا يوجد منه الريح فتوضّأ.[٥]
المفتى به في الفقه انفعال الماء بقول مطلق بأحد أو صاف النجس الثلاثة من الريح والطعم واللون بفرض الملاقات دون المجاورة ودون أوصاف المتنجس ودون سائر أوصاف النجس من الثقل وغيره. وقيل ان التغيّر باللون يلازم التغير بالطعم او الريح في النجاسات وليست هي كالاصباغ فان التغيّر بسبب الصبغ يمكن أن يكون باللون وحده ولعله لأَجل هذا التلازم لم يذكر اللّون في الروايات واما اعتبار الملاقاة وعدم تأثير المجاورة فضلا عن اعتبار الملاقاة بالجزء الموجب للتغيّر فإثباته من الروايات مشكل فاذا لاقي الماء شعر
[١] . الماء النقيع هو الماء النازح المجتمع في الغدران وماء الغدير وغير ذلك من المياه البالغة كرا من دون ان تكونلها مادة كما قيل.
[٢] . التهذيب: ١/ ٤١، الاستبصار: ١/ ٩ و جامع الاحاديث: ٢/ ٩.
[٣] . قيل الراويّة: المزادة من ثلاثة جلود فيها الماء- المزادة وعاء الما.
[٤] . الكافي: ٣/ ٢، التهذيب: ١/ ١١٧ و جامع الاحاديث: ٢/ ٢٢.
[٥] . الكافي: ٣/ ٤ و جامع الاحاديث: ٢/ ٩.