معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٨ - ٢ - تنجس الماء بتغير ريحه أو طعمه بالنجاسة
أقول: طهارة الماء ومطهّريته من الواضحات أو الضروريات في الشريعة الاسلامية ومع ذلك نسب إلى جماعة من الصحابة كأبي هريرة وأمثاله الخلاف في مطهرية ماء البحر ولعلّه لأَجْلِه سَأَلَ ابن سنان عن طهورية ماء البحر. ورواه في التهذيب عن الكافي.
[٠/ ٤] قوله صلى الله عليه و آله: الماء يُطهِّر ولا يطهّر.[١]
أقول: يمكن اعتباره لتعدّد أسانيده فتأمّل.
٢- تنجّس الماء بتغيّر ريحه أو طعمه بالنجاسة
[٠/ ١] التهذيبان: عن المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد وعبدالرحمن بن ابي نجران عن حمّاد بن عيسى عن حريز بن عبداللَّه عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كُلَّمَا غلب الماءُ على ريح الجيفة فَتَوَضَّأْ من الماء و أشْرِبَ، فاذا تَغَيَّر الماءُ وتغير الطعم فلا تَوَضَّأْ منه ولا تَشْرَب.[٢]
اقول: ولعلّ القدر المتيقن في مقام التخاطب إرادة تغيّر ريح الماء دون لونه من قوله عليه السلام «تغيّر الماء» وظاهر الرواية إعتبار تَغَيُّر الريح والطعم معا والمفتى به كفاية كل منهما بانفراده.
نعم عن التهذيب المطبوع: (أو)، مكان حرف الواو. و كذا في الاستبصار نسخة الكامپيوتر.
أقول: رواه في الكافي بسند معتبر عن حريز عمّن أخبره عنه عليه السلام بتفاوت وهذا السند يجعل سند التهذيبين مرسلًا غير معتبر.
[٣٤٨٠/ ٢] التهذيب والكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد (يعني بن عثمان) عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام: في الماء الآجن يتوضّأ منه إلّا ان تجد (يجد- يب) ماء غيره فتتنزه منه (فتنزه).[٣]
اقول: يحمل على غير المتغير بالنجاسة جمعا.
[١] . جامع الاحاديث: ٢/ ٢ و الكافي: ٣/ ١.
[٢] . التهذيب: ١/ ٢١٧ و الاستبصار: ١/ ١٢.
[٣] . الكافي: ٣/ ٤ و التهذيب: ١/ ٢١٧.