معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٧ - (٢) بدء الصلاة و كيفيتها و آدابها
اللَّه اكبر و هو قائم، ثم ركع و ملاء كفيه من ركبتيه منفرجات و ردّ ركبتيه الى خلفه حتى (ثم- يب) استوى ظهره حتى لو صبّ عليه قطرة من ماء أودهن لم تزل لاستواء ظهره و مدّعنقه و غمض عينيه، ثم سبح ثلاثا بترتيل فقال: سبحان ربي العظيم و بحمده، ثم استوى قائما.
فلمّا استمكن من القيام قال: سمع اللَّه لمن حمده، ثم كبّر و هو قائم و رفع يديه (يده) حيال وجهه، ثم سجد و بسط كفيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه، فقال: سبحان ربي الأعلى و بحمده ثلاث مرات و لميضع شيئا من جسده على شيء منه و سجد على ثمانية أعظم (على- خ كا) الكفين و الركبتين و أنامل ابهامي الرجلين و الجبهة و الأنف و قال: سبعة (سبع- يب) منها فرض يسجد عليها و هي التي ذكرها اللَّه عزّوجلّ في كتابه فقال: «وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» و هي الجبهة والكفان والركبتان و الابهامان و وضع الأنف على الأرض سنة ثم رفع رأسه من السجود، فلمّا استوى جالساً قال:
اللَّه اكبر، ثم قعد على فخذه الأيسر (و- كا) قدوضع (ظاهر- كا) قدمه الأيمن على بطن قدمه الأيسر و قال: استغفر اللَّه ربّي و أتوب إليه، ثم كبّر و هو جالس و سجد السجدة الثانية و قال: كما قال في الاولى (الأول) و لميضع شيئا من بدنه على شيء منه في ركوع و لا سجود و كان مجنّحا و لميضع ذراعيه على الأرض فصلّى ركعتين على هذا و يداه مضمومتا الأصابع و هو جالس في التشهد، فلمّا فرغ من التشهد سلّم، فقال: يا حماد هكذا صلّ.[١]
ورواه في التهذيب عن محمّد بن يعقوب.
أقول: الظاهر صحة صلاة حماد قدس سره و إنّما الامام عليه السلام لم يحسّن صلاته لفقد جملة عن المستحبّات والآداب وتوجه حماد الى افعال الامام واوضاع اعضاء بدنه في الصلاة يدلّ على فهمه و دقته فسلام على الامام الصادق عليه السلام الذي ارشد وهدى.
وسلام على حماد حيث أحسن التلقّي ونقل الينا وواحسرة لنا حيث لانصلّي ما اراد منّا إمامنا المبيّن عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[٤٧١٦/ ٤] الفقيه: روى عن حماد بن عيسى أنه قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام يوما (أ- خ)
[١] . الكافي: ٣/ ٣١١، التهذيب: ٢/ ٨١ و جامع الاحاديث: ٥/ ٢٠٨- ٢٠٩.